الحلقة الثامنة: خمسة أدوار مهمة للمعلم في الإرشاد المهني للطلاب

قم بمشاركة هذه

السلام عليكم

هذه الحلقة الثامنة من برنامج مهنتي كافيه والتي تحدثت فيها عن خمسة ادوار يمكن أن يقوم بها المعلم المميز والمهتم من اجل لعب دور فعال في مساعدة الطلاب على التخطيط لحياتهم المهنية واختيار مسارهم بعد الثانوية وبناء مستقبل مهني.

متابعة نافعة..

للاستماع للحلقة على الساوند كلاود.. اضغط هنا

للحصول على نص هذه الحلقة.. اضغط في الأسفل

كيف يساهم المعلم في التطوير المهني للطلاب

الحلقة السابعة – ماذا تعرف عن أنماط الشخصية مايرز بريجز؟

قم بمشاركة هذه

مهنتي كافيه الحلقة السابعة – ماذا تعرف عن أنماط الشخصية مايرز بريجز؟

الحلقة السابعة – ماذا تعرف عن أنماط الشخصية مايرز بريجز؟

ملخص الحلقة السابعة – ماذا تعرف عن أنماط الشخصية مايرز بريجز؟

مصادر عن أنماط الشخصية

الحلقة السادسة – خمسة عشر مجالاً مهنياً لعشاق التنمية البشرية

قم بمشاركة هذه

مهنتي كافيه الحلقة السادسة – خمسة عشر مجالاً مهنياً لعشاق التنمية البشرية

الحلقة السادسة – خمسة عشر مجالاً مهنياً لعشاق التنمية البشرية

ملخص الحلقة السادسة – خمسة عشر مجالاً مهنياً لعشاق التنمية البشرية

الحلقة الخامسة – سبع خطوات لبناء أي مهارة

قم بمشاركة هذه

مهنتي كافيه الحلقة الخامسة – سبع خطوات لبناء أي مهارة

الحلقة الخامسة – سبع خطوات لبناء أي مهارة

ملخص الحلقة الخامسة – سبع خطوات لبناء أي مهارة

الحلقة الرابعة – هل تعرف ميولك المهني؟

قم بمشاركة هذه

مهنتي كافيه الحلقة الرابعة – هل تعرف ميولك المهني؟

الحلقة الرابعة – هل تعرف ميولك المهني؟

الحلقة الثالثة – خمسة أسئلة ستكشف عن نقاط قوتك

قم بمشاركة هذه

مهنتي كافيه الحلقة الثالثة – خمسة أسئلة ستكشف عن نقاط قوتك

الحلقة الثالثة – خمسة أسئلة ستكشف عن نقاط قوتك

الحلقة الثانية – كيف تبني مهنة مميزة؟

قم بمشاركة هذه

الحلقة الثانية – كيف تبني مهنة مميزة؟

الحلقة الثانية – كيف تبني مهنة مميزة؟

الحلقة الأولى – هل مهنتك بخير؟

قم بمشاركة هذه

مهنتي كافيه الحلقة الأولى – هل مهنتك بخير؟

الحلقة الأولى – هل مهنتك بخير؟

كيف تستغل عيد الأضحى في تطوير مهنتك؟

قم بمشاركة هذه

كيف تستغل عيد الأضحى في تطوير مهنتك؟

 

على الرغم من أننا ننظر إلى العيد عل ىأنه فرصة للاستجمام ولقاء الأهل والأصدقاء لكنه في نفس الوقت يحمل لك فرص مهمة في تطوير سمعتك المهنية والصورة الذهنية الخاصة بك. هذه بعض الفكار والتي أتمنى أن تسير بسلاسة ولا تعكر جمال العيد وفرحته 🙂

لقراءة المزيد

أهم عشرة دروس تعلمتها أثناء بناء موقع اكتشاف

قم بمشاركة هذه

أهم عشرة دروس تعلمتها أثناء بناء موقع اكتشاف

 

العمل على المشاريع الكبيرة ضمن ميزانية محدودة هي فرصة مميزة لارتكاب الأخطاء والتعلم منها. هذا ما حدث بالضبط عندما عملت خلال عشرة أشهر على بناء برنامج (اكتشاف) لمساعدة الطلاب على تحديد مسارهم بعد الثانوية، بعد أن تلقيت دعماً من مؤسسة خيرية لإنجازه. لم يكن المشروع مجرد موقع بل هو أكثر من ذلك، ففيه مقياسين مقننين على البيئة السعودية، وموقع تدريب، وإنتاج مقاطع فيديو وغير ذلك، هذا بالإضافة إلى كتابة محتوى يزيد عن ألفي صفحة. (ملاحظة: قام بزيارة الموقع في الشهر الأول من إطلاقه أكثر من 132 ألف زائر وسجل فيه أكثر من 50 ألف مشترك).  في هذا المقال سأتحدث عن أهم الدروس التي تعلمتها خلال هذا العمل:

لقراءة المزيد

كيف تجعل من تجربة الابتعاث مثمرة إلى أقصى حد؟

قم بمشاركة هذه

كيف تجعل من تجربة الابتعاث مثمرة إلى أقصى حد؟

 

(سعيد) طالب مجتهد. حصل على درجات عليا في الجامعة وهو يستعد الآن للالتحاق ببعثة خارجية. اتصل بي يحدثني عن رهبته من الخطوة التي سيقدم عليها، ووعدته أن أكتب في ذلك. ولقد تحمست لذلك لما أراه من حماسة وطموح لدى كثير من طلاب الأيام – على عكس ما يُشاع عنهم – و للفرصة العظيمة التي يقدمها برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي، والتي من شأنها أن تعد جيل مميّز يساهم بشكل حقيقي وفعال في بناء الوطن وتعزيز التنمية.

وعلى الرغم من أن تحديات السفر والغربة والاختلاف الثقافي تشكل تحديات كبيرة أمام الطالب إلا أنني أعتقد أن التحدي الأهم هو قلة الوعي بطرق الاستفادة القصوى من تجربة الابتعاث وتحويلها إلى تجربة تعليمية وتطويرية لا تُنسى. وهنا سأذكر ستة أمور مهمة يجب أن ينتبه لها كل طالب مقدم على هذه التجربة:

أولاً: حدد مسارك المهني وليس الشهادة الجامعية:

أنت لم تذهب هناك من أجل الحصول على الشهادة .. لا .. أنت ستذهب هناك من أجل امتلاك كل ما تحتاجه للنجاح في مسار مهني محدد. وهذا يعني أنه يجب أن تحدد ما المسار المهني الذي ستسلكه في حياتك القادمة وما المتطلبات للتميز فيه ومن ثم تذهب إلى هناك من أجل تلبية هذه المتطلبات. والفكرة هنا ألا تجعل الجامعة هي التي تحدد ما يجب عليك تعلمه بل أنت من يجب أن يقوم بهذه المهمة وتناقش ذلك مع المرشد الأكاديمي هناك. أما إذا كنت تواجه صعوبة في تحديد مسارك المهني فالحل هنا. في جميع الجامعات المتقدمة، هناك ما يسمى بمركز مهني (Career Center). يقدم هذا المركز خدمات عديدة وأهمها مساعدتك على التعرف على المسار المهني الذي يتناسب مع ميولك وقدراتك وطموحك وأهدافك. بل إنه في بعض الجامعات هناك مرشد مهني متخصص بطلاب كل كلية. فهناك – على سبيل المثال- مرشد مهني لطلاب كلية الهندسة على دراية كاملة بمهن الهندسة ومتطلباتها وطرق التجهيز لها وهكذا. المركز المهني يجب أن يكون من محطاتك الأولى التي يجب أن تزورها عندما تصل إلى هناك وليكن سؤالك: (لا أعرف ماذا أفعل في حياتي .. هل يمكنكم المساعدة؟). حتى لو كان مسارك المهني محدد وواضح لديك فاقترح أن تقوم بزيارتهم أيضاً فقد تصل إلى خيارات أخرى لم تفكر بها من قبل.

ثانياً: المهارات قبل المعارف:

لا تذهب إلى الغرب أو الشرق لتكتسب المزيد من المعارف فهذا يمكن تحصيله وأنت في بيتك. أنت مسافر من أجل تطوير المهارات والمقصود في ذلك: أن تطور لديك القدرة على أداء مهام وأعمال محددة بطريقة أفضل. وأهم المهارات التي يجب أن تعمل على تطويرها هي: مهارات التواصل والإلقاء والتفكير النقدي والتحليلي والبحث العلمي والعمل ضمن فريق والتواصل مع الثقافات المختلفة والتفكير التجاري وغير ذلك. لاحظ أن هناك فرق بين من يركز على اكتساب المعرفة فتجده في المكتبة يقرأ ويحفظ ويذاكر، وبين من يذهب لتطوير المهارات فتجده في المعمل يراقب كيف يعمل الباحثون، وفي الأحداث الجامعية المختلفة ليتعلم كيف تسير الأمور من حوله، ويقفز لأي فرصة للمشاركة في مشروع جديد.

ثالثاً: حسّن لغتك

لا تستعجل في خوض غمار الدراسة إلا بعد أن تحسن لغتك الإنجليزية – أو أياً كانت لغة الدراسة. كما يجب ألا تعتمد في تطوير لغتك على المعهد الذي ستلتحق به هناك، بل يجب أن تستخدم جميع الوسائل المتاحة عبر الانترنت وعبر التواصل مع الناس في الشارع من أجل الوصول إلى مستوى لغوي متقدم.

إن من المشاهدات التي لمستها بنفسي هي أن ضعف اللغة والاستعجال في الالتحاق بالدراسة قد يحرمك من الكثير من الخبرات والمعلومات المهمة، فبسبب صعوبة فهمك وإفهامك، سيجعل من أساتذتك وزملائك مترددين في التواصل معك أو سيقومون بتبسيط اللغة إلى درجة قد يضيع المعنى المهم أثناء ذلك.

رابعاً: الكلمة السحرية هي (الموقف الشخصي) (Attitude)

لا يوجد شيء يمكن أن يمنحك ما تريد هناك مثل قدرتك على اتخاذ موقف شخصي ونفسي إيجابي وهذا ما يتم التعبير عنه بالإنجليزية بـ (Attitude). الموقف الشخصي يظهر في طريقة حديثك وتواصلك مع أساتذتك وزملائك. فإذا كان إيجابياً ومتواضعاً ومنضبطاً حسب الموقف والشخص والمكان والأنظمة المتعارف عليها، فستترك اثراً إيجابياً لدى الآخرين وستبني سمعة إيجابية تخدمك كثيراً. ولك بالطبع أن تختار الطرف الآخر أي موقف سلبي متردد ومستهتر وغير مقدر للوقت والمكان والأشخاص والأنظمة وبالتالي ستجد ردة فعل سلبية تحوّل تجربة الابتعاث إلى كارثة!

خامساً: العلاقات

من المكاسب المهمة التي يجب أن تضعها نصب عينيك دائما وأنت هناك هو مد العلاقات مع أهل التخصص والمهنة التي اخترتها لنفسك. العالم صغير، وهؤلاء سيكونون أسرتك العالمية، وسيكونون لك في المستقبل مورداً مهماً لأي مشروع متعدد البلدان أو عند تنظيم حدث مهم أو عند تكليفك بعمل كبير يحتاج إلى مساعدة محترفين عالميين. تأكد من احتفاظك بطرق التواصل معهم والأهم من ذلك تأكد من أن تترك لديهم انطباع إيجابي عنك.

سادساً: ركز على الاتجاهات المستقبلية وطريقة التفكير

كما ذكرت سابقاً حول أهمية التركيز على بناء المهارات، فأيضاً يجب أن تركز على فهم الاتجاهات المستقبلية للمجال الذي تخصصت فيه وطرق التفكير الرئيسية التي يسلكها المحترفون فيه. هذه البصيرة مهمة حتى لا تقوم بإعادة صنع العجلة والبدء من جديد، بل الانطلاق من حيث انتهى الآخرون، وهذا سيمنحك أنت والمكان الذي ستعمل فيه هنا بعد عودتك مقعداً متقدماً بين الخبراء والمحترفين.

ختاماً: قد تشعر بالانزعاج من كثرة النصائح التي ستوجه لك قبل وأثناء رحلة الابتعاث هذه – كما فعلت أنا للتو – لكن المهم أن تتأكد من الإستفادة من كل ساعة هناك ولتجعلها الرحلة الأهم في حياتك! حفظك الله وسدد خطاك وزادك علماً وتقوى وحكمة.

كيف تحدد مسارك المهني؟

قم بمشاركة هذه

كيف تحدد مسارك المهني؟

 

إذا أردت ان تذهب إلى (الدمام) فلا يمكن أن تصل إليها إذا سلكت الطريق إلى (جدة) مهما كانت جودة السيارة التي تركبها والوقت الذي تملكه. أما إذا سلكت طريق (الدمام) فستصل بالتأكيد – بعد مشيئة الله- حتى لو كانت سيارتك متهالكة أو حتى لو قررت الذهاب مشياً على الأقدام! إن تحديد مسارك المهني المناسب لك (لطبيعة شخصيتك وميولك وقدراتك ومهاراتك وقيمك) هو الخطوة الأولى والأهم من أجل تحقيق مسارك المهني الذي ستتبعه في حياتك.

تمر عملية تحديد المسار المهني بعدة عمليات كما سترى في الأسفل ولكن يمكننا تصنيفها إلى قسمين. الأول هو التعرف على الذات وما يناسبها من أعمال، والقسم الثاني: تحديد طبيعة العمل والمهام التي ستقوم بها والتي لن تقوم بها بناءً على استقراء واقع سوق العمل.

إن اتباع هذا النموذج سيمنحك بصيرة واضحة أثناء بناء خطتك المهنية وفي حياتك المهنية كلها. لقد وضعت نموذجاً خاصاً لذلك سميته (نموذج الأعمدة السبعة) وهو الذي استخدمه في جلسات التدريب الشخصي والدورة التدريبية (اعرف نفسك وحدد مسارك):

نموذج الأعمدة السبعة

هل تنصحني بدراسة الدكتوراه؟

قم بمشاركة هذه

هل تنصحني بدراسة الدكتوراه؟

 

(خالد) شاب مميز في دراسته الجامعية. درس الهندسة وحقق درجات عالية فيها مما أدى إلى منحه منصب (معيد) في الجامعة. عمل (خالد) سنة في الجامعة قبل أن يلتحق ببعثة خارجية حيث سافر إلى (أمريكا). بعد سنتين، أكمل دراسة الماجستير وحصل فيها على درجة جيدة. وقبل انتهائه من دراسة الماجستير، وقف (خالد) ليسأل نفسه: (هل أكمل الدكتوراه؟) (هل بالفعل أريد العمل في الجامعة؟) (هل أعجبني الجو الأكاديمي؟). كانت هذه الأسئلة محيرة شتت تركيز (خالد) وجعلته متردداً في التقديم لطلب الالتحاق ببرنامج الدكتوراه. ويأتي السؤال هنا: كيف اتخذ قرار المضي قدماً نحو الحصول على الدكتوراه أو التوقف والانخراط في سوق العمل. هناك عدة نقاط ستساعدك على اتخاذ مثل هذا القرار:

أولاً: الدراسات العليا وسيلة وليست غاية

لقد رددت ذلك في مواضع عديدة .. إن الحصول على الدكتوراه ليس هدفاً بل هو وسيلة تقودنا إلى تحقيق غاية ما. عندما نفكر في الالتحاق بدراسة الدكتوراه يجب أن يكون واضحاً أمامنا الهدف الذي سنصل إليه بعد حصولنا على هذه الدرجة. من الأخطاء الشائعة التي أجدها عند الطلاب أن بعضهم يسعى لدراسة الدكتوراه (لأنها تحمل سمعة طيبة) أو (لأنه يحب التعلم) أو (لأن والديه طلبا منه ذلك) أو (لأن هناك بعثة متاحة لذلك). كل هذه المحفزات غير كافية ويجب ألا نبني عليها قرار الانضمام إلى برنامج الدكتوراه. يجب أن يكون حصولك على الدكتوراه من أجل شيء واحد: الوصول إلى هدفك المهني الذي وضعته أمامك والذي يستلزم الوصول إليه الحصول على الدكتوراه مثل (امتلاك المعارف والمهارات الأساسية في مجال دقيق مثل القانون الدولي) أو (العمل في الجامعة كأستاذ جامعي) وهكذا. أما غير ذلك فلا يجب أن يكون محفزاً لك للالتحاق بهذه الدراسة. وهنا سنسأل (خالد): لماذا تود المضي لدراسة الدكتوراه؟ ما الذي تسعى لامتلاكه بعد حصولك على الدكتوراه؟ هل لديك خطة مهنية واضحة وتبين لك أن الحصول على الدكتوراه سيسهل عليك تحقيق أهدافك المهنية؟

ثانياً: هل تخطط للعمل الأكاديمي؟

العمل الأكاديمي هو الهدف الغالب لكل من يفكر في الحصول على درجة الدكتوراه. لكن دعونا لا ننسى أن العمل الأكاديمي لا يناسب كل الناس – كما هو الحال في كل المهن – بل يحتاج إلى ميول نحو التعليم ومساعدة الطلاب بالإضافة إلى الميول نحو البحث العلمي والانغماس فيه. هذان هما العاملان الأكثر أهمية للالتحاق بالعمل الأكاديمي والتميز فيه. إذا كنت تخطط لذلك فالدكتوراه خيار مهم ولا غنى عنه على الإطلاق.

ثالثاً: هل تتوقع دخالاً مادياً عالياً؟

لقد تحسن دخل أساتذة الجامعات في السعودية في السنوات الأخيرة، ومع ذلك فلا يمكن مقارنته بدخل العاملين في المستويات العليا في مؤسسات وشركات القطاع الخاص. هذا على المدى القصير، ذلك أن أستاذ الجامعة البارع يمكن أن يُقدم خدمات عالية الجودة والتكلفة ويحقق دخلاً إضافيا إذا – وإذا فقط – طوّر من خبراته ومعارفه في مجال محدد. وهنا يمكن له أن يحقق دخلاً مادياً مجزياً.

رابعاً: هل تخطط للعمل في مجال بعيد عن الجامعة والحياة الأكاديمية؟

إذا لم تجد أن العمل الأكاديمي مناسب لك فهذا لا يعني أن تتوقف عن التفكير في الالتحاق بدراسة الدكتوراه. فما زال هناك مجالات عديدة يمكنك الالتحاق بها. أرجو أن تتأمل القائمة التالية وتسأل نفسك: هل هذه المهن أو المجالات تقع ضمن خطتي المهنية بالفعل:

  • البحث العلمي:

هناك عدد كبير من مراكز البحث العلمي التي تبحث عن باحثين جادين والمتطلب الأدنى للعمل فيها – في العادة – هو الحصول على درجة الدكتوراه. أعلم أن عدد هذه المراكز قليل في العالم العربي لكنها موجودة وتقوم بأعمال مهمة وحيوية وتبحث عن المميزين. هذا بالإضافة إلى تنامي ظهور مراكز بحث علمي خاصة تهدف إلى الربح وهي مجال خصب وله مستقبل كبير.

  • الاستشارات:

تبحث الكثير من مؤسسات ومراكز الاستشارات عن حاملي درجة الدكتوراه. تتعدد مجالات الاستشارات وأشهرها الاستشارات الإدارية وتلك المتعلقة بالتسويق والمالية والموارد البشرية وبناء المنظمات والاستشارات التربوية والعلمية (كالبيولوجيا) وغيرها. تذكر أنه لا يخلو قطاع مهني من حاجته لبيوت الخبرة التي تقدم أفضل الممارسات وأنجحها للوصول لأفضل النتائج في ذلك القطاع.

  • التخطيط والسياسات العامة:

في كل مجال هناك جهة تقوم على وضع الخطط ومراجعتها ووضع السياسات العامة والتأكد من فعاليتها وتعديلها بما يتناسب مع التغيّرات المختلفة. هذا العمل يحتاج في كثير من الأحيان إلى حاملي درجة الدكتوراه في نفس المجال لكي يتم إنجازه على أفضل معيار.

  • التأليف والكتابة

يتميز الحاصل على الدكتوراه بقدرته العالية على التحليل والمراقبة والمحاكمة العقلية وإصدار الأحكام، وهذا مهم في كل القطاعات المهنية بلا استثناء. ومن هنا كانت أعمال الكتابة والتأليف المتخصص وغير المتخصص من الأعمال التي تتناسب مع حاملي هذه الشهادة.

ملاحظة مهمة:

من الأخطاء الشائعة لدى الطلاب هي فكرة أن الحصول على شهادة الدكتوراه كافي للحصول على مكانة مهنية مرموقة، والحقيقة – للأسف – غير ذلك. الدكتوراه – وعلى الرغم من سمعتها العالية ونظرة التقدير المميزة التي تحمله – لكنها هي بداية السلم ومازال أمام الخريج الكثير لكي يبذله لتحقيق التميز والمكانة المرموقة والدخل المادي العالي.

ختاماً: لقد حاولت في هذا المقال أن أضيئ بعض الجوانب حول قرار الحصول على شهادة الدكتوراه. وأتمنى أن أسمع خبراتك وآرائكم لإثراء هذا الجانب المهم من حياتنا المهنية.

هل أتزوج من زوجة ثانية؟

قم بمشاركة هذه

هل أتزوج من زوجة ثانية؟

 

في مجلس من مجالس السمر طرح أحد الشباب فكرة (التعدد) وبدأ ينوح ويبكي على القمع الممارس ضد الرجال في حرمانهم من حق بسيط وهو الزواج من ثانية. كان الشاب يتحدث للاستمتاع وليس دفاعاً عن حقه كما زعم، فأنا أعلم أن نصف زوجة كافية بالنسبة له! فتركته يستمتع وفي اليوم التالي جلست لأكتب له هذه الرسالة. هل بالفعل من حقنا أن نتزوج من ثانية؟

الإجابة دون تردد هي نعم.. هذا منصوص عليه بوضوح في الكتاب والسنة. لكننا نعود دوماً إلى فهمنا للأحكام بطريقة صحيحة وفي السياق الصحيح. التعدد حق للرجل لا ينكره أحد ولكن في المجتمعات الصحية وليست المريضة. في المجتمع الذي يحفظ الحقوق لكلا الطرفين في الاختيار وليس لطرف الزوج فقط. هل تعرف أن بعض الصحابيات تزوجن خمس مرات! .. تعرف لماذا؟ ليست لأنها تهوى التغيير بل لأنها تعيش في مجتمع حر لا ينظر إلى موت الزوج أو الطلاق على أنه استبعاد للمرأة من الحياة واحتقارها بل قرار بفض علاقة بنيت عن طواعية ومن الطبيعي أن تنتهي في أي وقت. هل تعرف ماذا كان جدي وجدك يقول لابنته إذا طلبت الطلاق من زوجها؟ كان يقول: (اخرسي وانضبي في بيتك) مع أن هذا الزوج لا يمكن أن تحتمل أنت مصاحبته لساعة فكيف تعيش هي العمر كله معه لكنها مقيدة في مجتمع غير منصف.

نعم لك الحق أن تتزوج عندما يكون للمرأة الحق في أن تبني حياتها المهنية والاجتماعية دون حرب من الأسرة ورجال الدين والمجتمع مما يحرمها الشعور بالاستقلالية ويحفظ حقها في الاختيار كما استخدمت انت حقك في الاختيار.

نعم لك الحق أن تتزوج عندما يكون لدى شريكتك الحرية في اتخاذ القرار في أن تبقى أو تمضي دون أن يلاحقها المجتمع بالنظرات المريبة وبلفظ (مطلقة) و(لو فيها خير ما تركها الطير) وغيرها كثير من العبارات التي نرددها عن جهل أعمى ومخزي.

كم أستغرب كيف تمارس أنت حقك وشريكك مسجون .. هذا ليس عدلا. ولو كنت عادلاً لتركت لها – أيضاً- الحرية في أن تتخذ هي قرارها في هذه العلاقة. قد تقول لي: أنا لم أجبرها على البقاء، وقد صدقت، ولكن خذ الصورة الكبيرة فالمجتمع – والذي أنا وأنت جزء منه- يحاربها ويحرمها هذا الحق بكل أدواته. فكيف تقبل أن تكون أنت وهم ضدها .. هذا ليس عدلا.

ابن مجتمع متحرر كمجتمع الرسول صلى الله عليه وسلم يسود العدل أركانه ويعيش أفراده دون قهر وملاحقة وحرب نفسية وتقاليد بالية وبعدها تزوج كما تشاء!

نموذج (بكار) لاختيار التخصص الجامعي Bakkar Model for choosing college major

قم بمشاركة هذه

نموذج (بكار) لاختيار التخصص الجامعي

Bakkar Model for choosing college major

 

عندما تود أن تتخذ قرار مهم ، فيجب أن يكون هناك نموذج أو خارطة تسير وفقها خطوة بخطوة للتأكد من أن عملية اتخاذ هذه القرار تسير بالطريقة الصحيحة وفي المسار الصحيح. هناك أمثلة كثيرة على هذا فعلى سبيل المثال لمعالجة شخص أصيب بارتفاع شديد في السكر فهناك خطوات يجب أن يقوم بها الطبيب ضمن نموذج محدد تقرر له من أين يبدأ وإلى أين يسير. وهذا أيضاً موجود في الإدارة والهندسة وغيرها . والهدف هو التنظيم والبعد عن العشوائية.

    سأعرض اليوم نموذج خاص باختيار التخصص الجامعي قمت بتطويره بعد خبرة طويلة في التدريب وتقديم الاستشارات في هذا المجال. الأمر الملاحظ هو أنه اعتمد بشكل أساسي على العنصرين الأكثر أهمية في اختيار التخصص وهما الميول (ما نستمتع بعمله) والقدرات (ما نتقن فعله) .. كما أنه يركز على نقل تفكير الطالب من التخصص الجامعي إلى التفكير بالعالم الحقيقي الذي سيقضي فيه معظم حياته وهو عالم المهن، وهذا مهم لأننا ننظر إلى الجامعة على انها فقط المحطة الأولى لمسار الحياة المهنية الطويلة الذي يجب أن نهتم باختياره بالشكل الصحيح.

أترككم مع النموذج و سأعرض شرحا مفصلاً عنه في إحدى حلقات برنامج أسرار اختيار التخصص الجامعي على قناة اليوتيوب الخاصة بموقع اكتشاف.