كيف تستغل عيد الأضحى في تطوير مهنتك؟

قم بمشاركة هذه

كيف تستغل عيد الأضحى في تطوير مهنتك؟

 

على الرغم من أننا ننظر إلى العيد عل ىأنه فرصة للاستجمام ولقاء الأهل والأصدقاء لكنه في نفس الوقت يحمل لك فرص مهمة في تطوير سمعتك المهنية والصورة الذهنية الخاصة بك. هذه بعض الفكار والتي أتمنى أن تسير بسلاسة ولا تعكر جمال العيد وفرحته 🙂

لقراءة المزيد

أهم عشرة دروس تعلمتها أثناء بناء موقع اكتشاف

قم بمشاركة هذه

أهم عشرة دروس تعلمتها أثناء بناء موقع اكتشاف

 

العمل على المشاريع الكبيرة ضمن ميزانية محدودة هي فرصة مميزة لارتكاب الأخطاء والتعلم منها. هذا ما حدث بالضبط عندما عملت خلال عشرة أشهر على بناء برنامج (اكتشاف) لمساعدة الطلاب على تحديد مسارهم بعد الثانوية، بعد أن تلقيت دعماً من مؤسسة خيرية لإنجازه. لم يكن المشروع مجرد موقع بل هو أكثر من ذلك، ففيه مقياسين مقننين على البيئة السعودية، وموقع تدريب، وإنتاج مقاطع فيديو وغير ذلك، هذا بالإضافة إلى كتابة محتوى يزيد عن ألفي صفحة. (ملاحظة: قام بزيارة الموقع في الشهر الأول من إطلاقه أكثر من 132 ألف زائر وسجل فيه أكثر من 50 ألف مشترك).  في هذا المقال سأتحدث عن أهم الدروس التي تعلمتها خلال هذا العمل:

لقراءة المزيد

كيف تجعل من تجربة الابتعاث مثمرة إلى أقصى حد؟

قم بمشاركة هذه

كيف تجعل من تجربة الابتعاث مثمرة إلى أقصى حد؟

 

(سعيد) طالب مجتهد. حصل على درجات عليا في الجامعة وهو يستعد الآن للالتحاق ببعثة خارجية. اتصل بي يحدثني عن رهبته من الخطوة التي سيقدم عليها، ووعدته أن أكتب في ذلك. ولقد تحمست لذلك لما أراه من حماسة وطموح لدى كثير من طلاب الأيام – على عكس ما يُشاع عنهم – و للفرصة العظيمة التي يقدمها برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي، والتي من شأنها أن تعد جيل مميّز يساهم بشكل حقيقي وفعال في بناء الوطن وتعزيز التنمية.

وعلى الرغم من أن تحديات السفر والغربة والاختلاف الثقافي تشكل تحديات كبيرة أمام الطالب إلا أنني أعتقد أن التحدي الأهم هو قلة الوعي بطرق الاستفادة القصوى من تجربة الابتعاث وتحويلها إلى تجربة تعليمية وتطويرية لا تُنسى. وهنا سأذكر ستة أمور مهمة يجب أن ينتبه لها كل طالب مقدم على هذه التجربة:

أولاً: حدد مسارك المهني وليس الشهادة الجامعية:

أنت لم تذهب هناك من أجل الحصول على الشهادة .. لا .. أنت ستذهب هناك من أجل امتلاك كل ما تحتاجه للنجاح في مسار مهني محدد. وهذا يعني أنه يجب أن تحدد ما المسار المهني الذي ستسلكه في حياتك القادمة وما المتطلبات للتميز فيه ومن ثم تذهب إلى هناك من أجل تلبية هذه المتطلبات. والفكرة هنا ألا تجعل الجامعة هي التي تحدد ما يجب عليك تعلمه بل أنت من يجب أن يقوم بهذه المهمة وتناقش ذلك مع المرشد الأكاديمي هناك. أما إذا كنت تواجه صعوبة في تحديد مسارك المهني فالحل هنا. في جميع الجامعات المتقدمة، هناك ما يسمى بمركز مهني (Career Center). يقدم هذا المركز خدمات عديدة وأهمها مساعدتك على التعرف على المسار المهني الذي يتناسب مع ميولك وقدراتك وطموحك وأهدافك. بل إنه في بعض الجامعات هناك مرشد مهني متخصص بطلاب كل كلية. فهناك – على سبيل المثال- مرشد مهني لطلاب كلية الهندسة على دراية كاملة بمهن الهندسة ومتطلباتها وطرق التجهيز لها وهكذا. المركز المهني يجب أن يكون من محطاتك الأولى التي يجب أن تزورها عندما تصل إلى هناك وليكن سؤالك: (لا أعرف ماذا أفعل في حياتي .. هل يمكنكم المساعدة؟). حتى لو كان مسارك المهني محدد وواضح لديك فاقترح أن تقوم بزيارتهم أيضاً فقد تصل إلى خيارات أخرى لم تفكر بها من قبل.

ثانياً: المهارات قبل المعارف:

لا تذهب إلى الغرب أو الشرق لتكتسب المزيد من المعارف فهذا يمكن تحصيله وأنت في بيتك. أنت مسافر من أجل تطوير المهارات والمقصود في ذلك: أن تطور لديك القدرة على أداء مهام وأعمال محددة بطريقة أفضل. وأهم المهارات التي يجب أن تعمل على تطويرها هي: مهارات التواصل والإلقاء والتفكير النقدي والتحليلي والبحث العلمي والعمل ضمن فريق والتواصل مع الثقافات المختلفة والتفكير التجاري وغير ذلك. لاحظ أن هناك فرق بين من يركز على اكتساب المعرفة فتجده في المكتبة يقرأ ويحفظ ويذاكر، وبين من يذهب لتطوير المهارات فتجده في المعمل يراقب كيف يعمل الباحثون، وفي الأحداث الجامعية المختلفة ليتعلم كيف تسير الأمور من حوله، ويقفز لأي فرصة للمشاركة في مشروع جديد.

ثالثاً: حسّن لغتك

لا تستعجل في خوض غمار الدراسة إلا بعد أن تحسن لغتك الإنجليزية – أو أياً كانت لغة الدراسة. كما يجب ألا تعتمد في تطوير لغتك على المعهد الذي ستلتحق به هناك، بل يجب أن تستخدم جميع الوسائل المتاحة عبر الانترنت وعبر التواصل مع الناس في الشارع من أجل الوصول إلى مستوى لغوي متقدم.

إن من المشاهدات التي لمستها بنفسي هي أن ضعف اللغة والاستعجال في الالتحاق بالدراسة قد يحرمك من الكثير من الخبرات والمعلومات المهمة، فبسبب صعوبة فهمك وإفهامك، سيجعل من أساتذتك وزملائك مترددين في التواصل معك أو سيقومون بتبسيط اللغة إلى درجة قد يضيع المعنى المهم أثناء ذلك.

رابعاً: الكلمة السحرية هي (الموقف الشخصي) (Attitude)

لا يوجد شيء يمكن أن يمنحك ما تريد هناك مثل قدرتك على اتخاذ موقف شخصي ونفسي إيجابي وهذا ما يتم التعبير عنه بالإنجليزية بـ (Attitude). الموقف الشخصي يظهر في طريقة حديثك وتواصلك مع أساتذتك وزملائك. فإذا كان إيجابياً ومتواضعاً ومنضبطاً حسب الموقف والشخص والمكان والأنظمة المتعارف عليها، فستترك اثراً إيجابياً لدى الآخرين وستبني سمعة إيجابية تخدمك كثيراً. ولك بالطبع أن تختار الطرف الآخر أي موقف سلبي متردد ومستهتر وغير مقدر للوقت والمكان والأشخاص والأنظمة وبالتالي ستجد ردة فعل سلبية تحوّل تجربة الابتعاث إلى كارثة!

خامساً: العلاقات

من المكاسب المهمة التي يجب أن تضعها نصب عينيك دائما وأنت هناك هو مد العلاقات مع أهل التخصص والمهنة التي اخترتها لنفسك. العالم صغير، وهؤلاء سيكونون أسرتك العالمية، وسيكونون لك في المستقبل مورداً مهماً لأي مشروع متعدد البلدان أو عند تنظيم حدث مهم أو عند تكليفك بعمل كبير يحتاج إلى مساعدة محترفين عالميين. تأكد من احتفاظك بطرق التواصل معهم والأهم من ذلك تأكد من أن تترك لديهم انطباع إيجابي عنك.

سادساً: ركز على الاتجاهات المستقبلية وطريقة التفكير

كما ذكرت سابقاً حول أهمية التركيز على بناء المهارات، فأيضاً يجب أن تركز على فهم الاتجاهات المستقبلية للمجال الذي تخصصت فيه وطرق التفكير الرئيسية التي يسلكها المحترفون فيه. هذه البصيرة مهمة حتى لا تقوم بإعادة صنع العجلة والبدء من جديد، بل الانطلاق من حيث انتهى الآخرون، وهذا سيمنحك أنت والمكان الذي ستعمل فيه هنا بعد عودتك مقعداً متقدماً بين الخبراء والمحترفين.

ختاماً: قد تشعر بالانزعاج من كثرة النصائح التي ستوجه لك قبل وأثناء رحلة الابتعاث هذه – كما فعلت أنا للتو – لكن المهم أن تتأكد من الإستفادة من كل ساعة هناك ولتجعلها الرحلة الأهم في حياتك! حفظك الله وسدد خطاك وزادك علماً وتقوى وحكمة.

كيف تحدد مسارك المهني؟

قم بمشاركة هذه

كيف تحدد مسارك المهني؟

 

إذا أردت ان تذهب إلى (الدمام) فلا يمكن أن تصل إليها إذا سلكت الطريق إلى (جدة) مهما كانت جودة السيارة التي تركبها والوقت الذي تملكه. أما إذا سلكت طريق (الدمام) فستصل بالتأكيد – بعد مشيئة الله- حتى لو كانت سيارتك متهالكة أو حتى لو قررت الذهاب مشياً على الأقدام! إن تحديد مسارك المهني المناسب لك (لطبيعة شخصيتك وميولك وقدراتك ومهاراتك وقيمك) هو الخطوة الأولى والأهم من أجل تحقيق مسارك المهني الذي ستتبعه في حياتك.

تمر عملية تحديد المسار المهني بعدة عمليات كما سترى في الأسفل ولكن يمكننا تصنيفها إلى قسمين. الأول هو التعرف على الذات وما يناسبها من أعمال، والقسم الثاني: تحديد طبيعة العمل والمهام التي ستقوم بها والتي لن تقوم بها بناءً على استقراء واقع سوق العمل.

إن اتباع هذا النموذج سيمنحك بصيرة واضحة أثناء بناء خطتك المهنية وفي حياتك المهنية كلها. لقد وضعت نموذجاً خاصاً لذلك سميته (نموذج الأعمدة السبعة) وهو الذي استخدمه في جلسات التدريب الشخصي والدورة التدريبية (اعرف نفسك وحدد مسارك):

نموذج الأعمدة السبعة

هل تنصحني بدراسة الدكتوراه؟

قم بمشاركة هذه

هل تنصحني بدراسة الدكتوراه؟

 

(خالد) شاب مميز في دراسته الجامعية. درس الهندسة وحقق درجات عالية فيها مما أدى إلى منحه منصب (معيد) في الجامعة. عمل (خالد) سنة في الجامعة قبل أن يلتحق ببعثة خارجية حيث سافر إلى (أمريكا). بعد سنتين، أكمل دراسة الماجستير وحصل فيها على درجة جيدة. وقبل انتهائه من دراسة الماجستير، وقف (خالد) ليسأل نفسه: (هل أكمل الدكتوراه؟) (هل بالفعل أريد العمل في الجامعة؟) (هل أعجبني الجو الأكاديمي؟). كانت هذه الأسئلة محيرة شتت تركيز (خالد) وجعلته متردداً في التقديم لطلب الالتحاق ببرنامج الدكتوراه. ويأتي السؤال هنا: كيف اتخذ قرار المضي قدماً نحو الحصول على الدكتوراه أو التوقف والانخراط في سوق العمل. هناك عدة نقاط ستساعدك على اتخاذ مثل هذا القرار:

أولاً: الدراسات العليا وسيلة وليست غاية

لقد رددت ذلك في مواضع عديدة .. إن الحصول على الدكتوراه ليس هدفاً بل هو وسيلة تقودنا إلى تحقيق غاية ما. عندما نفكر في الالتحاق بدراسة الدكتوراه يجب أن يكون واضحاً أمامنا الهدف الذي سنصل إليه بعد حصولنا على هذه الدرجة. من الأخطاء الشائعة التي أجدها عند الطلاب أن بعضهم يسعى لدراسة الدكتوراه (لأنها تحمل سمعة طيبة) أو (لأنه يحب التعلم) أو (لأن والديه طلبا منه ذلك) أو (لأن هناك بعثة متاحة لذلك). كل هذه المحفزات غير كافية ويجب ألا نبني عليها قرار الانضمام إلى برنامج الدكتوراه. يجب أن يكون حصولك على الدكتوراه من أجل شيء واحد: الوصول إلى هدفك المهني الذي وضعته أمامك والذي يستلزم الوصول إليه الحصول على الدكتوراه مثل (امتلاك المعارف والمهارات الأساسية في مجال دقيق مثل القانون الدولي) أو (العمل في الجامعة كأستاذ جامعي) وهكذا. أما غير ذلك فلا يجب أن يكون محفزاً لك للالتحاق بهذه الدراسة. وهنا سنسأل (خالد): لماذا تود المضي لدراسة الدكتوراه؟ ما الذي تسعى لامتلاكه بعد حصولك على الدكتوراه؟ هل لديك خطة مهنية واضحة وتبين لك أن الحصول على الدكتوراه سيسهل عليك تحقيق أهدافك المهنية؟

ثانياً: هل تخطط للعمل الأكاديمي؟

العمل الأكاديمي هو الهدف الغالب لكل من يفكر في الحصول على درجة الدكتوراه. لكن دعونا لا ننسى أن العمل الأكاديمي لا يناسب كل الناس – كما هو الحال في كل المهن – بل يحتاج إلى ميول نحو التعليم ومساعدة الطلاب بالإضافة إلى الميول نحو البحث العلمي والانغماس فيه. هذان هما العاملان الأكثر أهمية للالتحاق بالعمل الأكاديمي والتميز فيه. إذا كنت تخطط لذلك فالدكتوراه خيار مهم ولا غنى عنه على الإطلاق.

ثالثاً: هل تتوقع دخالاً مادياً عالياً؟

لقد تحسن دخل أساتذة الجامعات في السعودية في السنوات الأخيرة، ومع ذلك فلا يمكن مقارنته بدخل العاملين في المستويات العليا في مؤسسات وشركات القطاع الخاص. هذا على المدى القصير، ذلك أن أستاذ الجامعة البارع يمكن أن يُقدم خدمات عالية الجودة والتكلفة ويحقق دخلاً إضافيا إذا – وإذا فقط – طوّر من خبراته ومعارفه في مجال محدد. وهنا يمكن له أن يحقق دخلاً مادياً مجزياً.

رابعاً: هل تخطط للعمل في مجال بعيد عن الجامعة والحياة الأكاديمية؟

إذا لم تجد أن العمل الأكاديمي مناسب لك فهذا لا يعني أن تتوقف عن التفكير في الالتحاق بدراسة الدكتوراه. فما زال هناك مجالات عديدة يمكنك الالتحاق بها. أرجو أن تتأمل القائمة التالية وتسأل نفسك: هل هذه المهن أو المجالات تقع ضمن خطتي المهنية بالفعل:

  • البحث العلمي:

هناك عدد كبير من مراكز البحث العلمي التي تبحث عن باحثين جادين والمتطلب الأدنى للعمل فيها – في العادة – هو الحصول على درجة الدكتوراه. أعلم أن عدد هذه المراكز قليل في العالم العربي لكنها موجودة وتقوم بأعمال مهمة وحيوية وتبحث عن المميزين. هذا بالإضافة إلى تنامي ظهور مراكز بحث علمي خاصة تهدف إلى الربح وهي مجال خصب وله مستقبل كبير.

  • الاستشارات:

تبحث الكثير من مؤسسات ومراكز الاستشارات عن حاملي درجة الدكتوراه. تتعدد مجالات الاستشارات وأشهرها الاستشارات الإدارية وتلك المتعلقة بالتسويق والمالية والموارد البشرية وبناء المنظمات والاستشارات التربوية والعلمية (كالبيولوجيا) وغيرها. تذكر أنه لا يخلو قطاع مهني من حاجته لبيوت الخبرة التي تقدم أفضل الممارسات وأنجحها للوصول لأفضل النتائج في ذلك القطاع.

  • التخطيط والسياسات العامة:

في كل مجال هناك جهة تقوم على وضع الخطط ومراجعتها ووضع السياسات العامة والتأكد من فعاليتها وتعديلها بما يتناسب مع التغيّرات المختلفة. هذا العمل يحتاج في كثير من الأحيان إلى حاملي درجة الدكتوراه في نفس المجال لكي يتم إنجازه على أفضل معيار.

  • التأليف والكتابة

يتميز الحاصل على الدكتوراه بقدرته العالية على التحليل والمراقبة والمحاكمة العقلية وإصدار الأحكام، وهذا مهم في كل القطاعات المهنية بلا استثناء. ومن هنا كانت أعمال الكتابة والتأليف المتخصص وغير المتخصص من الأعمال التي تتناسب مع حاملي هذه الشهادة.

ملاحظة مهمة:

من الأخطاء الشائعة لدى الطلاب هي فكرة أن الحصول على شهادة الدكتوراه كافي للحصول على مكانة مهنية مرموقة، والحقيقة – للأسف – غير ذلك. الدكتوراه – وعلى الرغم من سمعتها العالية ونظرة التقدير المميزة التي تحمله – لكنها هي بداية السلم ومازال أمام الخريج الكثير لكي يبذله لتحقيق التميز والمكانة المرموقة والدخل المادي العالي.

ختاماً: لقد حاولت في هذا المقال أن أضيئ بعض الجوانب حول قرار الحصول على شهادة الدكتوراه. وأتمنى أن أسمع خبراتك وآرائكم لإثراء هذا الجانب المهم من حياتنا المهنية.

متى أدرس ماجستير إدارة الأعمال؟

قم بمشاركة هذه

 متى أدرس ماجستير إدارة الأعمال؟

 

 كنت أتحدث مع أختي وخططها المستقبلية بعد تخرجها من الجامعة، خاصة أنها انتقلت إلى دبي؛ حيث سيتاح لها هناك فرصاً عديدة للعمل والتعلم، فأخبرتني أنها ترتب أمورها للالتحاق بدراسة الماجستير في إدارة الأعمال (MBA).

قلت لها: هذا شيء رائع، ولكن ما هي خطتك؟ ولماذا تقومين بذلك؟

فردت: همم بصراحة لا أعلم بشكل واضح أين سأعمل في المستقبل وفي أي مجال سأقضي حياتي ولذا نصحني الجميع بدراسة الماجستير في إدارة الأعمال (MBA).

   لم يدهشني هذا الرد فأنا أعلم أن هناك الكثير من الأشخاص ممن يحملون نفس الفكرة، وهي إذا لم يكن واضحا لك مسارك المهني فادرس (MBA). والواقع أن هذه الفكرة خاطئة إلى حد كبير، خاصة عندما نعلم أن تكلفة دراسة ماجستير إدارة الأعمال هي تكلفة باهظة جداً، ففي بعض الجامعات تصل تكلفة دراسة البرنامج ، إلى  180- 190 ألف ريال سعودي أو أكثر. ومن المنطقي أن تكون متأكداً من أنك وضعت هذا المبلغ الكبير في المجال الصحيح. هذا المقال سيلقي الضوء على بعض النقاط المهمة في هذا المجال.

لابد أن أؤكد على ما ذكرته قبل قليل من دراسة الماجستير في إدارة الأعمال لمن ليس لديه توجه مهني واضح هو أمر غير صحيح. والواقع أنه يجب أن نبدأ في دراسة الخيارات المهنية المتاحة أمامنا ومن ثم تضييق هذه الخيارات بشكل جاد حتى نصل إلى تحديد الوظيفة أو المسار الوظيفي الذي يناسبنا، ومن ثم يأتي التعليم لمساعدتنا في تطوير مهاراتنا وقدراتنا ومعرفتنا للوصل إلى النجاح في هذا المسار وليس العكس.

النقطة الثانية هنا هي متى يجب أن أدرس الـ (MBA)؟ هذا مهم، وسأعود مرة أخرى إلى أختي التي كانت متحمسة لدراسة الماجستير مباشرة بعد تخرجها من الجامعة. في الواقع هذا الأمر  غير منصوح به في دراسة ماجستير إدارة الأعمال. اعلم أن معظم الجامعات المحترمة تطلب من الطالب الحصول على خبرة عملية في مجال الأعمال قبل الانخراط في دراسة الماجستير. لأنه هذه الخبرة ستكون مفيدة للغاية في فهمه لطريقة العمل في الشركات والمؤسسات المختلفة زبالتالي سيستفيد أكثر من المناقشات والتحديات التي سيتم طرحها أثناء دراسة الماجستير. كما أن الجامعات تهتم باستفادة الطلاب من خبرات بعضهم البعض وهذا لن يحصل إذا لم يكن للطالب خبرة سابقة في عالم الأعمال. الفائدة الثالثة هنا أيضاً أن فترة الخبرة هذه ستجعلك متأكداً من أن لديك الحماس الكافي للانخراط في بيئة الشركات والعمل فيها وتذكر أن هناك الكثير من الناس الذين لا يحبون هذا النمط من الأعمال.

النقطة الثالثة: الحصول على درجة  الماجستير سيساعدني على التقدم والحصول على ترقية في عملي الحالي، هل هذا صحيح؟

ليس بالضرورة فهناك الكثير من قادة الشركات الناجحة ممن لم يحصلوا على درجة الماجستير لكن بلا شك عند دراسة ماجستير في جامعة محترمة؛ فإن الساعات الطويلة من النقاشات، والعمل الجماعي، والقراءة والتفكير والبحث ستطور لديك مهارات متقدمة في مجالات الإدارة.

النقطة الرابعة: دراسة ماجستير إدارة الأعمال (MBA) سيكون مفيداً عند رغبتك في تغيير مهنتك نحو العمل الإداري فهذا سيساعدك في التغيير ويعطي عنك انطباعا جيدًا. يجب أن نعرف أن هناك بعض المجالات التي يكون الـ (MBA) فيها أساسياً كما في قطاع الاستشارات، وقطاع المالية والصرافة، بينما هذا قد لا نجده في قطاع المبيعات، أو القطاع الإداري العام.

خامساً: إنه ليس من المنصوح به أن يقوم بدراسة الـ (MBA) من يود التركيز على مجال معين كمن يود التخصص في المحاسبة أو الاقتصاد. كما لن يكون مجدياً ان يقوم بدراستها المتخصصون بمجالات علمية أو مهنية كالباحثين أو العلماء أو المصممين أو الفنانين إلا في حالات معينة، حيث يكون لديهم أهداف واضحة في الانتقال إلى مجال الإدارة، كما في إدارة الشركات المتخصصة بالحقل العلمي، أو إنشاء شركات تجارية في مجال التصميم.

هذه بعض النصائح التي جمعتها حول إحدى أهم وأشهر الشهادات العالمية. أتمنى لكم يوماً سعيداً.

ما الفرق بين التسويق والمبيعات؟

قم بمشاركة هذه

ما الفرق بين التسويق والمبيعات؟

 

من الأسئلة التي تراود الكثير من المتحمسين لدخول عالم المال والأعمال هو معرفة الفرق بين العمل في مجال التسويق ومجال المبيعات. هل هما متشابهان أم أن هناك اختلاف بين المجالين؟ في هذا المقال جمعنا بعض الفروقات المهمة التي نتمنى ان تساعدك على فهم الفرق واتخاذ قرارك المهني بشكل صحيح.

  تتسع نشاطات التسويق لتشمل عدة جوانب منها عمل الأبحاث عن المستهلك، وتحديد احتياجاته، ومن ثَم تطوير المنتَج، سواء عبر تطوير طريقة العرض أو حتى بعض تفاصيل التصنيع والإنتاج. كما يهتم هذا المجال بنشاطات الدعاية و للمنتج؛ من أجل زيادة اهتمام الناس، ومعرفتهم بالمنتج، ومن ثَم بناء العلامة التجارية له وبالتالي زيادة أهميته وقيمته. لاحظ أن الهدف هنا هو زيادة الاهتمام بالمنتج، وإنشاء وسائل أو طرق للوصول إلى مزيد من المستهلكين.

   في المقابل تنصرف تتركز نشاط العاملين في قطاع المبيعات على استثمار ما أنجزه أهل (التسويق) وتحويل هذه القيمة إلى عقود وصفقات مع المستهلك عبر التواصل وجها لوجه بين رجل المبيعات والمستهلك أو مجموعة المستهلكين وإقناعهم بشراء المنتج وإتمام الصفقة أو العقد.

   ومن الواضح أن العمل في مجال التسويق يركز على الخطة العامة وخلق فرص للتواصل مع المزيد من العملاء وقطاع المستهلكين، بينما يميل العمل في مجال المبيعات على التواصل المباشر مع الأفراد أو مجموعات صغيرة من المستهلكين.

إن البداية تبدأ عن طريق التسويق الذي يقوم بتهيئة المنتج وتحسين سمعته، ثم يأتي رجل المبيعات لتحويل أو لإنجاز العقد المباشر على المستوى الشخصي مع المشتري أو المستهلك. العمل في مجال التسويق يتسم بالعمل على المدى البعيد من شخص لإنشاء مسالك الوصول إلى المستهلك وتهيئته، بينما العمل في مجال المبيعات يتسم بأنه قصير المدى. وغني عن القول أن نثبت أنه لا يمكن الاستغناء عن احد المجالين فهما مهمان في كل الحالات.

   الفكرة المهمة هنا هي فهم التباين بين القطاعين في اتخاذ القرار المهني الخاص بي. فالنجاح في مجال التسويق يتطلب مهارات وميول وسمات شخصية مختلفة عن السمات والمهارات والميول التي يجب أن يتحلى بها الناجحون في مجال المبيعات. ولذا وجب الانتباه والحذر. العاملون في مجال التسويق يميلون لأن يكونوا دقيقين في تحديد احتياجات السوق ودراستها والتأكد من ما يقدمه المنافسون وغير ذلك. هذا بالإضافة إلى إجراء أبحاث التسويق. للنجاح هنا لابد من أن التحلي بالدقة والانتباه للتفاصيل والميول نحو مجموعة (تقليدي) و(بحثي) أو (تقليدي) و(مقدام). ومن جهة أخرى يتطلب النجاح أيضاً في هذا المجال قدرة على رسم الإستراتيجيات ورؤية الصورة الكبيرة وابتكار أفكار تسويقية جديدة ومبدعة. نعبر عن ذلك بالميول نحو مجموعتي (فني) أو (فني) و(مقدام).

    أما بالنسبة للعمل في مجال المبيعات فيحتاج إلى مهارات متقدمة في مد العلاقات الشخصية والتواصل مع الآخرين وإقناعهم وكفاءة في التعامل معهم في الظروف المختلفة. يتحلى المميزون هنا بالميول نحو مجموعة (مقدام).

هل تعرف ما هي المهارات المتنقلة؟

قم بمشاركة هذه

هل تعرف ما هي المهارات المتنقلة؟

 

إذا كنت تعمل مديراً في شركة أو مهندساً في مصنع أو باحثاً في مختبر أو صحفياً في جريدة فستستخدم نوعان من المهارات أثناء تأدية عملك. النوع الأول هو المهارات المتخصصة والنوع الثاني هو ما نطلق عليه المهارات المتنقلة (Transferable Skills).. فماذا نقصد بهذين النوعين من المهارات:

النوع الأول: المهارات المتخصصة

وهي مجموعة المهارات الفنية والتقنية التي تحتاجها في مهنة محددة، فالمبرمج يجب أن يتقن كتابة الأكواد وفق لغة برمجية محددة، والطبيب يجب أن يكون قادراً على تشخيص (الحبن Ascites) أي تجمع سوائل غير طبيعي في تجويف البطن عبر اتقان طريقة فحص محددة. لقد سميت هذه المهارات (متخصصة) لأنك لن تحتاج إليها إلا إذا عملت في هذه المهنة بالذات، فالطبيب لو أصبح مديراً للمستشفى فلن يحتاج إلى هذه المهارة أبداً.

   في الحقيقة هذا النوع من المهارات لا يثير القلق لدينا.. لماذا؟ لأن الجامعة تركز على هذه المهارات في معظم وقتها، فلو كنت جاداً في دراستك الجامعية وحصلت على الشهادة باقتدار فلن تواجه أي مشكلة في هذا النوع من المهارات، كما يمكنك تطوير أي مهارة متخصصة بعد التخرج من الجامعة عبر حضور الدورات التدريبية والقراءة والتعلم من الخبراء. هذا بالإضافة إلى أن أصحاب العمل قد يعرضون عليك التدريب على أي مهارة متخصصة لا تملكها لو قرروا أنك الموظف الأنسب لهم.

النوع الثاني: المهارات المتنقلة

وهي مجموعة المهارات العامة التي نحتاجها في معظم المهن بشكل متفاوت. يتم تسميتها بالمهارات المتنقلة لأنها تنتقل مع الموظف من مهنة إلى أخرى، ويستخدمها في طيف واسع من المهن، وهي ليست مرتبطة بمهنة معينة كما هو الأمر في القسم الأول من المهارات. على سبيل المثال عندما تكون صاحب مهارة في الإقناع فهذه المهارة ستستخدمها عندما تعمل كمندوب مبيعات أو معلم أو طبيب أو مهندس سيارات أو.. أو .. وغير ذلك كثير من المهن. إذن نفس المهارة ستحتاج إليها في أي مهنة تقرر المضي فيها ومن هنا تأتي أهمية تطوير هذه المهنة إذ لن يضيع جهدك هباءً على الإطلاق.

تحظى هذه المهارات بأهمية كبيرة ويمكن القول إن هذه المهارات هي من أهم العوامل التي تميز بين موظف وآخر. هذه أمثلة على أهم المهارات المتنقلة:

  • مهارات التواصل   Communication Skills
  • مهارات العمل الجماعي               Team work skills
  • مهارات حل المشكلات واتخاذ القرار Problem Solving and Decision Taking Skills
  • المهارات القيادية                     Leadership Skills
  • مهارات القراءة والكتابة   Reading and Writing Skills
  • مهارات التعامل مع الناس  People Skills
  • مهارات التشبيك Networking Skills
  • مهارات إدارة الوقت وترتيب الأولويات Time Management and prioritization skills

عندما تضع خطتك التعليمية .. يجب أن تتأكد أن تستهدف تطوير هذين النوعين من المهارات مع بعض التركيز على المهارات المتنقلة لأنها هي العنصر الفعال في صعود السلم المهني بشكل أفضل.. شكرا لوقتكم

كيف تصبح كاتب سيرة ذاتية مميز؟

قم بمشاركة هذه

كيف تصبح كاتب سيرة ذاتية مميز؟

 

كتابة السيرة الذاتية هي إحدى المهام الأساسية في رحلة البحث عن عمل، فهي (البروشور) التسويقي لك. السيرة الذاتية هي التي تعرّف الشركة بك وهي التي يتم على أساسها اتخاذ قرار الخطوة التالية وهي الدعوة لحضور المقابلة الوظيفية. سيرتك الذاتية تعكس صورة عن شخصيتك ومهاراتك في الاتصال وقدرتك على التعبير عن نفسك وفهمك للمهنة التي تعمل فيها وما تحتاجه من مهارات وخبرات. وكم من شاب يمتلك (بروفايل) قوي لكنه لم يعرف كيف يعبر عن ذلك في سيرته الذاتية فحرم فرص وظيفية مهمة تخبرنا الإحصائيات أن مسؤول التوظيف أو (الموارد البشرية) يقوم بصرف ست ثواني فقط لتقييم أي سيرة ذاتية، فإما أن يبقيها أمامه وإما أن يستبعدها. ست ثواني هو وقت قصير جدا أليس كذلك؟. من هنا نشأت مهنة كتابة السيرة الذاتية حيث يقوم محترف بصياغة سيرتك الذاتية بطريقة مقنعة ومعبرة عنك. أحببت الكتابة في هذا الموضوع بسبب الشح الكبير في هذا المجال في عالمنا العربي حيث لا يقوم بهذا العمل إلا عدد محدود من الشركات مثل (بيت دوت كوم) أو عدد من المتطفلين على المهنة ممن لا يمتلكون مهارة كافية للقيام بها.

أهم سمات كاتب السيرة الذاتية:

  • قدرته على التعبير بطريقة مختصرة وفعالة
  • امتلاكه لفهم واسع لتفاصيل عالم الأعمال بشكل عام وتفاصيل المهنة التي تعمل فيها
  • لديه خبرة في طريقة تقييم مسؤولي التوظيف وأخصائيين الموارد البشرية للسيرة الذاتية وما النقاط التي يبحثون عنها
  • معرفة بنظام تتبع المتقدمين (ATS) (Applicant tracking system) التي تستخدمه الشركات الكبرى
  • الدقة والاهتمام بالتفاصيل

خطوات لإعداد نفسك لتصبح كاتب للسيرة الذاتية:

أولاً: تحدث مع مسؤولي التوظيف وأخصائيين في الموارد البشرية حول خبراتهم في التعامل مع السير الذاتية وكيفية تقييهم للسير الذاتية في مختلف المراتب الوظيفية وما الذي يبحثون عنه فيها

ثانياً: اقرأ بشكل مكثف عن كيفية كتابة السير الذاتية. تأكد من أنك قد غطيت الموضوعات التالية:

  • أنواع السير الذاتية
  • أهم الأقسام التي يجب تناولها
  • الفرق بين السير الذاتية حسب الخبرة وطبيعة المهنة
  • طبيعة اللغة المستخدمة وقواعد اللغة الأساسية والتشكيل
  • المسموح والممنوع في الكتابة

ثالثاً: قم بالتجربة. ابدأ بكتابة سير ذاتية للأصدقاء والمعارف ممن يبحثون عن عمل بشكل مجاني. هذه الخبرة ستمنحك مهارة أكبر في الكتابة. وسيكون رائعاً لو عرضت هذه السير على متخصصين في المجال لإعطائك تغذية راجعة مهمة جدا حتى لو كان ذلك بمقابل مادي

رابعاً: قم بعمل استبيان يجمع أهم الأسئلة التي ستوجهها إلى من يطلب منك كتابة سيرة ذاتية له. هذا الاستبيان يشمل تاريخه المهني، مهاراته، الشهادات التي حصل عليها، .. وهكذا. عندما تتوفر هذه المعلومات فسيمكنك البدء بالكتابة. قد تضطر للحديث معه للاستفهام عن بعض النقاط الغامضة التي تساعدك على إنتاج سيرة ذاتية مميزة

خامساً: قم بالحصول على شهادة عالمية في مجال كتابة السير الذاتية. لا تجعل حصولك على الشهادة هي الخطوة الأولى، فالحصول عليها يتطلب خبرة سابقة. هذه الشهادة تمنحك لقب له احترام وتقدير بين العاملين في هذا المجال، ويمنح زبائنك الثقة بما تقوم به. ميزة هذه الشهادات أنها تقدم تدريب مكثف في هذا المجال، كما يمكنك الحصول عليها وأنت في منزلك. أما عيوبها فهي مكلفة وتحتاج إلى إتقان للغة الإنجليزية.

الشهادات العالمية الأكثر شهرة في كتابة السير الذاتية:

تشترك الشهادات العالمية في مجال كتابة السير الذاتية في جديتها في التدريب المكثف حول هذا الموضوع وما يتبع له مثل كتابة خطاب التغطية، وخطاب الشكر، وقواعد اللغة الإنجليزية، وغير ذلك. سيكون عليك حضور لقاءات على الانترنت وأداء الكثير من الواجبات وخضوعك للتقييم عن طريق محترفين وخبراء في هذا المجال. تتطلب بعض هذه الشهادات خبرة سابقة في المجال، وبالطبع تحتاج إلى مستوى جيد في اللغة الإنجليزية. بالمناسبة، اللغة الإنجليزية مهمة في الحقيقة حتى أثناء كتابة السير الذاتية للعرب لأن معظم الشركات تطلب أو تفضل استقبال سيرة ذاتية باللغة الإنجليزية. سأذكر هنا أهم هذه الشهادات ويمكنك زيارة موقعها على الانترنت للتعرف على نظام الدراسة فيها وتكلفتها ومدة الحصول عليها.

Certified Professional Résumé Writer (CPRW)

معلومات عنها   –   الموقع الرسمي لها

https://resumebiz.com/resume-writing-certifications-cprw/

http://www.parw.com/join.html

 

The Academy Certified Resume Writer (ACRW)

 

معلومات عن الشهادة التي تقدمه ئلتي تقدمه (Resume Writing Academy ()RWA

https://resumewritingacademy.wildapricot.org/rwa

 

Resume Mastery Course with Certified Advanced Resume Writer (CARW)

معلومات عن الشهادة

http://careerdirectors.com/learn-grow/resume-certifications/certified-advanced-resume-writer-carw/

معلومات عن طريقة الحصول على الشهادة

http://careerdirectors.com/learn-grow/resume-certifications/resume-mastery-course-with-carw-certification/

 

National Certified Resume Writer (NCRW)

معلومات عن الشهادة

http://www.thenrwa.com/certification 

معلومات عن طريقة التدريب على الشهادة

http://www.thenrwa.com/Self-Directed-Training

ختاماً: هناك مواقع كثيرة تقدم خدمات ومقالات مميزة في هذا الموضوع (للأسف المقالات  بالإنجليزية فالمحتوى العربي ضعيف في هذا المجال). سأذكر هنا المفضلة لدي.. أشكرك على المتابعة وأتمنى لكم كل التوفيق

http://seirah.com/

http://www.monster.ca/career-advice/cover-letter-resumes

https://biginterview.com/blog/good-resume

هل تستطيع الإجابة عن هذه الأسئلة

قم بمشاركة هذه

هل تستطيع الإجابة عن هذه الأسئلة

 

ماذا يقوم به المرشد التعليمي؟

يتخرج الطالب من المرحلة الثانوية وفي خياله أحلام كثيرة حول مستقبل مهني مميز ومرضي ماديا ومعنوياً. يعلم الجميع ان الوصول إلى هذا الرضا ليس بالأمر السهل ويحتاج إلى تلقي تعليم متقدم وتطوير مهارات عملية تساعده على الحصول على الوظيفة الحلم. إن وجود مرشد يقوم بمناقشة الطالب والتعرف على أهدافه التعليمية والمهنية واستعراض وتوضيح كافة الخيارات المتعلقة بخطته التعليمية والإجراءات النظامية التي يجب أن يقوم بها لتنفيذ هذه الخطة ومساعدة الطالب وأسرته على اتخاذ القرار التعليمي. هذ من عمل المرشد التعليمي.

 

هل نحن بحاجة إلى مرشد تعليمي؟

أعتقد أننا بحاجة إلى هذه المهنة بسبب الأمور التالية:

  • خيارات تعليمية عديدة ومتنوعة
  • وجود تنوع في جودة التعليم فمنه الجيد ومنه السيء
  • تنوع المصادر التي يمكن الاستعانة بها من أجل اتخاذ القرار التعليمي
  • ارتفاع تكلفة التعليم حيث أصبح قراراً مصيرياً ومهماً
  • حرص الشركات على توظيف الخريجين الذين تلقوا تعليماً مميزاً وفي جامعات مشهورة

 

كيف أطور نفسي حتى أعمل في هذه المهنة؟

لا شك ان الوصول إلى التمكن في هذه المهنة ليس سهلاً.. ويمكن تحقيق ذلك عبر الأمور التالية:

  1. حضور المعارض التي تجمع عدد كبير من الجامعات تحت سقف واحد.
  2. زيارة المواقع لإلكترونية للجامعات والمعاهد المختلفة
  3. زيارة المواقع الإلكترونية التي تقدم خدمات البحث عن الجامعات
  4. التواصل مع المؤسسات التي تقدم خدمات تأمين القبول للطلاب
  5. التحدث إلى موظفي القبول في الجامعات
  6. التواصل مع الهيئات النقابية التي تنظم الاختبارات المعادلة للمهن المختلفة والتعرف على برامج وكتب متخصصة من أجل التحضير لهذه الاختبارات
  7. الاطلاع على الأنظمة والقوانين التي تخص الطلاب خاصة في الدول المرغوبة
  8. التواصل مع الجمعيات والمؤسسات التي تقدم مساعدات ومنح للطلاب لإكمال تعليمهم.
  9. الاستماع إلى الطلاب وأسئلتهم من اجل التعرف على احتياجاتهم الحقيقية

 

ما الذي يستطيع المرشد التعليمي فعله؟

هذه نماذج من الأسئلة التي يُفترض من المرشد التعليمي الإجابة عليها أو الوصول إلى مصادر تجيب عليها إن لم تكن الإجابة حاضرة لديه:

  • ما التحضيرات التي يجب علي القيام بها للحصول على قبول في كلية إدارة الأعمال في جامعة ستانفورد
  • لدي شغف في العمل في مجال العقار.. ماذا الخطة التعليمية لتحقيق أفضل النتائج؟
  • لدي مبلغ لا يتجاوز 50 ألف دولار وأريد الحصول على ماجستير في إدارة الأعمال في جامعة عالمية مرموقة.. ما الخيارات المتاحة أمامي؟
  • أود العمل في مجال أبحاث السرطان.. ما المسار التعليمي الذي تنصح به حتى أصل إلى هدفي هذا؟
  • لدي عشق للحياة الفطرية والعمل في المؤسسات التي تحميها .. ماذا تنصحني أن أدرس؟
  • ما هي الإجراءات اللازم اتخاذها لضمان قانونية إقامتك في أمريكا لو اردت الحصول على تدريب إضافي بعد تخرجك من الجامعة؟
  • ما هي التسهيلات التي تقدمها الجامعات البريطانية لطلاب العالم الثالث؟
  • ما الاختبارات التي يجب علي تجاوزها للعمل كصيدلي في استراليا؟
  • ما هي الجامعات الأوروبية التي يمكن ان تعطيني منحة دراسية مع العلم أن معدلي هو 100%
  • أقيم خارج المملكة وأود دراسة الشريعة في الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة.. هل هذا ممكن؟
  • اريد ان اصبح مدرب كرة قدم.. ماذا يجب علي أن أدرس؟
  • لو حصلت على فيزا سياحية إلى أمريكا وقررت الدراسة هناك.. ماذا أفعل؟
  • ما الخيارات الأرخص من اجل تعلم اللغة الإنجليزية في دولة غربية؟

كيف تستمتع بالزحام؟

قم بمشاركة هذه

كيف تستمتع بالزحام؟

 

بدون مبالغة لم أعد أتضايق من الازدحام المروري. والسبب هو أنني قمت بما يعبر عنه الكاتب (براين ترايسي) بأنني قمت بتحويل سيارتي إلى جامعة تسير على إطارات. لقد وفرت التقنية أروع الفرص للتطوير الشخصي والتعلم وأنت تقود السيارة إلى عملك أو في إلى أي مكان تقصده. كلما ازدحم الطريق أكثر .. كلما تعلمت أكثر.. يا للروعة!

سألخص هنا الأدوات والوسائل التي أستخدمها في هذا .. وقد يكون لديك وسائل أفضل وسأكون لك شاكرا إن شاركت بها القراء.

أولاً: جهاز بلوتوث خاص بالسيارة (Jabra CRUISER 2 Bluetooth In-Car Speakerphone)

كنت في السابق أعتمد على السماعات لنقل الصوت من الجوال ولكنها تجربة سلبية بالكامل. ولذا قمت بشراء هذا الجهاز من أمازون وأصبح أهم قطعة في السيارة لا أستطيع التحرك بدونها. يقوم هذا الجهاز بنقل المادة الصوتية (وحتى المكالمات)من جوالك أو من (الأيبود) إلى مذياع السيارة (على موجة FM) حيث يمكنك الاستماع للمادة الصوتية بكل وضوح وصفاء.

 

يمكن تثبيت الجهاز في الأعلى كما في الصورة ويبقى هناك .. وعليك بالدعاء بأن يحجب الله أعين السارقين عنه.

 

ملاحظة : من يمتلك سيارة حديثة ففي الأغلب لا يحتاج إلى هذا الجهاز لوجود هذه الخاصية فيها لكن من يمتلك سيارة قديمة مثلي فلا غنى عن شراء هذا الجهاز.

 

ثانياً: مصادر المواد الصوتية:

هناك مصادر عديدة يمكنك الحصول عن طريقها على مواد صوتية مفيدة. سأذكر هنا أهم خمسة مصادر استخدمها شخصياً مع العلم أن هناك عدد كبير منها وأرجو ألا تترد بذكر المزيد منها هنا :

أولاً: اليوتيوب

إذا كان لديك اتصال انترنت مفتوح فاليوتيوب هو افضل مصدر مجاني للمواد الصوتية بلا شك، أما إذا كنت مثلي لا تمتلك اتصالا مفتوحاً فعليك بالاستعانة ببرنامج تنزيل الملفات من (اليوتيوب) إلى جهاز اللابتوب الخاص بك ومن ثم نقلها إلى جوالك. هناك برنامج مشهور ومجاني يسمى () يقوم هذا البرنام بتنزيل أي مادة عل ىاليوتيوب وتحويلها إلى مادة صوتية على جهاز اللابتوب الخاص بك. ومن ثم يسهل نقله إلى من جهاز الكمبيوتر إلى جوالك. يمكنك تنزيل البرنامج مجاناً من عهنا. عند تجربة هذا البرنامج ستجد لديك رغبة شديدة لاتنزيل مواد لا حصر لها وستجد نفسك غارق أمام كم هائل من المواد الصوتية ولذا يجب التركيز على منطقة اهتمامك وعلى المواد ذات المحتوى بجودة عالية. هناك في الواقع تطبيقات تقوم بالتنزيل من اليوتيوب إلى الجوال مباشرة.. وقد جربت أحدها ولم تكن جودته عالية لكنها بلا شك خيار جيد.

 

ثانياً: تطبيق البودكاست

وهو تطبيق مجاني على الأيفون. يمكنك عن طريقه تنزيل عدد هائل من المواد السمعية المجانية في مجالات عديدة. وهناك تطبيقات على الاندرويد بعضها مجانية (مثل Google Listen, Stitcher) وبعضها مدفوعة مثل (Instacast) ستقوم بتنزيل المواد السمعية عندما تكون متصلا بالانترنت والاستماع لها لاحقاً. يجب أن اعترف أن الكثير من المواد المنشورة على هذا التطبيق قليلة الفائدة وضعيفة القيمة العلمية وهذا يعتمد على المجال الذي تبحث عنه. لكن تجربتي فيه ليست إيجابية دائماً.

 

ثالثاً: تطبيق (ITunesU) وهو تطبيق تجمع فيه شركة أبل المواد التعليمية المتخصصة التي تنشرها الجامعات والمعاهد من مواد علمية. كم هو رائع أن تستمع إلى محاضرات مسموعة ومرئية أعدتها جامعات مرموقة مثل هارفارد وأكسفورد بشكل مجاني.

 

رابعاً: متجر أمازن لبيع الكتب المسموعة (Audible.com)

متجر أمازون الصوتي يحتوي على وقد تم تنزيل عام 2013

الكتب هناك ليست مجانية للأسف وسيتم إعطائك فرصة تنزيل كتاب واحد مجاناً عند التسجيل ومن ثم سيخصم من بطاقة الفيزا 14 دولا مقابل أي كتاب تختاره من المتجر.

من تجربتي الشخصية ورغم بحثي الحثيث عن مصادر مجانية لكن لم أجد مهرب من اللجوء إلى هذا النمتجر من اجل الحصول على مادة جادة عالية الجودة.

 

خامساً: تطبيقات القرآن الكريم الصوتية

لا غنى عن الاستماع إلى القرآن الكريم في السيارة. وهناك تطبيقات كثيرة.. ما استخدمه أنا هو (TvQuran) حيث تقوم باختيار السورة وتنزيلها عندما تكون متصلا بالنت ومن ثم الاستماع إليها في السيارة بدون اتصال.

ختاماً: هناك تحذير مهم هنا: هذه الطريقة قد تقود إلى تعرضك لحوادث السيارات ولذا وجب التنبيه وأخذ الحيطة والحذر. والله الموفق والمستعان.

 

أهم ستة دروس تعلمتها في 2014 حول #ريادة_الأعمال – بقلم د. ياسر بكار

قم بمشاركة هذه

أهم ستة دروس تعلمتها في 2014 حول #ريادة_الأعمال – بقلم د. ياسر بكار

 

لم يكن 2014 عاماً مميزاً في رحلتي في #ريادة_الأعمال لكنه كان عاماً مليئاً بالتعلمات التي استفدت منها بشكل هائل. هذه الدروس أتت بعد تجارب مؤلمة – وأحياناً مكلفة – ولكنها منحتني بصيرة مهمة لا يمكن لي أن أواصل المسيرة بدونها. في هذا المقال سأذكر اهم ما تعلمته خلال العام المنصرم لعل يفيدك بطريقة أو بأخرى .. وأسال الله التوفيق:

 

أولاً: التخطيط :

كنت في الماضي أعتبر أن التخطيط جزء من (أحلام اليقظة) التي تضيّع وقتك وتحرمك من الإنجاز، وكنت أردد (دعني أرى). ولذا كنت أصرف وقتاً أقل للتخطيط ووقتاً أكبر للعمل والتنفيذ. لقد تكشف لي في 2014 خطأ هذه الفكرة والألم الذي تجره على رائد الأعمال. لقد صدق من قال : (لو امتلكت عشرة أيام لتنفيذ عمل ما اصرف ستة منهم للتخطيط له). الفكرة هنا أن ندرك الفرق بين الأحلام والأمنيات وبين التخطيط الذي ينتهي إلى تصور واضح وكامل عن المنتج أو المشروع الذي ستنجزه كما شبه (سيتيفن كوفي) هذا بعمل المعماري (الذي يبني البيت على الورق قبل أن يدق مسماراً واحداً).

 

ثانياً: العمل الجماعي خرافة :

في ريادة الأعمال لا يوجد شيء اسمه عمل جماعي. بسبب طبيعة شخصيتي التي تميل للإختلاط بالناس والعمل ضمن مجموعة كنت ابحث بشكل دائم عمن يشاركني الأعمال والمشاريع التي اعمل عليها. وبعد تجارب عديدة تعلمت أنه لا يوجد شخص يمكن ان يحمل نفس الأحلام والطموحات التي تحملها أنت.. لا يوجد شخص قاسى نفس الآلام التي مررت بها أنت. ولذا لن تجد من يستطيع إنجاز المشروع الذي حلمت به. فكرة العمل الجماعي هي فكرة مستوردة من الإدارة التقليدية وهي ببساطة لا تعمل في عالم ريادة الأعمال. والبديل هو في النقطة التالية.

 

ثالثاً: تصنيف المهام والخبز للخباز:

من المهارات التي أدركت اهميتها بقوة في 2014 هي القدرة على تصنيف المهام. لقد تعلمت أن أبدأ كل يوم عمل جديد بسؤال نفسي : هل يوجد شخص في هذا العالم يمكن أن يقوم بالعمل الذي سأقوم به الآن؟ إذا كانت الإجابة (لا) فأبدأ بالعمل فوراً .. وإن كانت (نعم).. أسأل نفسي: هل يمكنني الوصول إليه؟ وهل سيستهلك ذلك وقتاً وجهداً منطقياً؟ فإذا كانت الإجابة (لا) بدأت بالعمل .. وإن كانت الإجابة (نعم) توقفت فوراً واتجهت إلى عمل آخر.

هذه الطريقة في التفكير جعلتني أتعرف على مواقع مهمة يجب أن يعرفها كل رائد أعمال. لقد كانت معرفتي بهذه المواقع إنجازاً كبيراً خلال 2014 ومن أهمها:

 

في هذه المواقع هناك عشرات الآلاف (نعم عشرات الآلاف) من المحترفين الذي يصرخون بصوت واحد توقف عن فعل الأشياء التي لا تتقنها .. وتفرغ لفعل الأشياء عالية القيمة التي خلقك الله من أجلها.

 

رابعاً: (لا) الكلمة السحرية

من التحديات التي نواجهها جميعاً هو أنه يتم جرّنا لمعارك جانبية وأعمال لا تلامس عمق الدور الذي نسعى إلى التمكن فيه والعمل الذي نسعى إلى إنجازه. (أنت مدرب رائع .. ما رأيك أن تقدم هذه الدورة) .. (أعاني من مشكلة ما وأريد منك أن تحلها) .. (هذا موضوع مهم وأريدك أن تشارك فيه). هناك كلمة سحرية يجب ان تكون حاضرة دائماً وهي (لا).. لا فمشكلتك ليست مشكلتي .. لا فما تراه مهما ليس مهماً بالنسبة لي .. لا فما يحمسك لا يحمسني!  هل ترى هذا سهلاً؟ أما بالنسبة لي فما أسهل قوله وما أصعب فعله. عدم قدرتي على قول (لا) سبب لي الكثير من الآلام وضيع علي الكثير من الفرص .. والله وحده المستعان.

 

خامساً: لا تروّج منتجك .. روّج نفسك:

عندما نتحدث عن تسويق الذات تنتابنا (غصة ثقافية)! فهذا غير مقبول في مجتمعاتنا خاصة وأن أول مثل تعلمته في حياتي هو (مادح نفسه كذاب) ! ولكن الحقيقة التي تعلمتها أن الجهود التي بذلتها لترويج منتجاتي (دورات – برنامج اون لاين – استشارات) لم تكن مجدية بالشكل المطلوب. تعلمتُ في 2014 أن أغير هذه الطريقة وحينها بدأت النتائج تتحسن. الجهد الأهم الذي يجب أن تصرفه هو أن تسعى إلى ترويج نفسك لا أن تختبئ وراء منتجك. يجب أن تخبر الناس أنني (أنا) من يملك الحل لمشكلاتكم، وليست منتجاتي هي التي ستحل مشكلاتكم .. والفرق كبير. أغمض عينيك وأغلق أذنيك أمام كل المستهزئين والمشككين وابدأ بترويج نفسك أنت بعد أن تتضح  القيمة المضافة التي تحملها للعالم.

 

سادساً: الصديق وقت “الإبداع”

نعلم جميعاً أن الأصدقاء والعلاقات الاجتماعية مهمة للصحة النفسية ولرواد الأعمال. لكنني في 2014 تعلمت شيئا مختلفاً. لقد تعلمت أن هناك نوع مميز ونادر من الأصدقاء ممن تحتاج إليهم لتفجير الهمة والإبداع لديك. لا أعرف كيف أصف ذلك لكنني عندما اقابلهم تنتابني حالة من الحماس والرغبة للعودة للعمل بجد واجتهاد وبطرق إبداعية جديدة. الحصول على مثل هؤلاء الأصدقاء أمر صعب وهم نادرين على كل حال. لقد تعرفت في عام 2014 على ثلاثة منهم وكم اعتز بهذه الصداقة . على فكرة، لم أدخل في أي علاقة شراكة أعمال مع أحدٍ منهم لأنني كما قلت (العمل الجماعي خرافة) لكنني أحتاجهم من أجل أمور أخرى أهم.

 

ختاماً: الحياة مدرسة ودروسها قاسية وغالية الثمن. ومشاركة بعضنا لهذه الدروس يحمل من الفائدة أكثر من مشاركة المعارف والمعلومات. أتمنى لكم عاماً سعيداً ومليئاً بالدروس والخبرات الإيجابية.

هل تود أن تصبح مرشد مهني؟

قم بمشاركة هذه

 هل تود أن تصبح مرشد مهني؟

 

 

ماذا نقصد بالإرشاد المهني؟

عملية التطوير المهني هي عملية مستمرة مدى الحياة بدأت منذ اليوم الأول لك على وجه الأرض. هناك عدد من العوامل التي تؤثر على هذا التطوير بما في ذلك الميول والقدرات والقيم وطبيعة الشخصية والخلفية التي أتيت منها والظروف المحيطة بك. الإرشاد المهني هو عملية إرشادية تهدف إلى إدراك وفهم نفسك وعالم العمل من أجل اتخاذ قراراتك المهنية والتعليمية، والحياتية بشكل عام.

 

أن تكون مرشداً فهذا يعني:

  • أن تساعد الناس على الاختيار السليم للمسار المهني الذي سيسلكونه طوال حياتهم
  • أن تستمع إلى أحلام الناس وطموحاتهم ومن ثم مساعدتهم على اختبار الواقع ووضع خطة عملية لتنفيذها
  • أن تقدم للآخرين أدوات وأفكار عملية تساعدهم بها على تطوير مهنتهم الحالية للوصول إلى أعلى قدر من الفعالية والإنجاز
  • أن تساعد الطلاب على اتخاذ قرار اختيار التخصص الجامعي والذي يعتبر المحطة الأولى لبناء مستقبل مهني مميز
  • أن تساعد الراغبين في تغيير مهنهم لسبب أو لآخر وبناء خطوة تحتوي على خطوات عملية لتحقيق ذلك
  • أن تقدم يد العون لكل من يود التخطيط لما بعد التقاعد من عمله الحالي لكي يلعب دور مناسب وممتع ومثمر
  • أن تساعد الناس على التعرف على طبيعة شخصيتهم وميولهم وقدراتهم ونقاط القوة لديهم وقيمهم ومن ثم البناء على هذه البصيرة من أجل اتخاذ القرار المهني بشكل واعي
  • أن تقدم المساعدة للباحثين عن عمل من أجل النجاح في هذه المهمة، وهذا يشمل المساعدة في كتابة السيرة الذاتية والمقابلات الوظيفية والتشبيك وغير ذلك من مهارات.

 

مهارات أساسية:

هناك مجموعة من الموضوعات والمهارات الأساسية التي يجب أن يستوعبها المرشد ويتقنها بشكل متميز وعميق ومن أهمها:

  • إلمام بأهم النظريات التي يقوم عليها علم الإرشاد والتطوير المهني وأثرها على الممارسة اليومية الحالية
  • التعرف على الاختبارات النفسية التي يتم استخدامها في ممارسة الإرشاد المهني والتي تهدف إلى سبر أغوار العميل وتساعده على التعرف على نفسه بشكل عملي ومفيد ومن أهم الاختبارات:
    • أنماط الشخصية (مثل مايرز بريجز) (MBTI)
    • الميول المهني وهي اختبارات تقوم على نظرية (هولاند) للميول المهني مثل
    • القدرات والمهارات مثل (SkillScan)
    • القيم مثل اختبار (The Knowdell Career Values Card Sort)
  • مهارات بناء العلاقة الإرشادية بأسلوب محترف
  • القيام بخطوات الإرشاد بشكل صحيح وفعال
  • إدراك طبيعة سوق العمل وتقسيماته والفروق بينها
  • امتلاك الأدوات التي يستطيع ن خلالها التعرف على تفاصيل المهن مثل (المسميات المهنية والمهام التي يقومون بها والمهارات المطلوبة والشهادات التعليمية الأساسية ومتوسط الدخل المادي والتطور المهني ضمن المهنة وغير ذلك)
  • التعرف على طرق البحث عن عمل وما يرتبط به من مهارات مثل التشبيك وبناء السمعة وغير ذلك
  • إلمام دقيق بكل ما يتعلق بكتابة السيرة الذاتية وطرق النجاح في المقابلات الوظيفية
  • معرفة كاملة لأخلاقيات مهنة الإرشاد بشكل عام والإرشاد المهني بشكل خاص

 

من يقوم بالإرشاد المهني؟

الإرشاد المهني هو أحد فروع مهن الإرشاد والتي تتطلب تدريب متخصص للقيام بهذا العمل. لا يوجد تخصص محدد مطلوب لدخول هذه المهنة وإن كان الأخصائيون النفسيون والاجتماعيون هم الأقرب لهذه المهنة إذا حصلوا على تأهيل علمي ومهني جيد يؤهلهم للقيام بهذه المهمة الجليلة.

 

أين يعمل المرشد المهني؟

يقدم المرشد المهني خدماته في المدارس والجامعات ومراكز التوظيف وبيوت الشباب وغيرها. كما يقدم خدمات مهمة للشركات والمؤسسات المختلفة، بالإضافة إلى المستشفيات النفسية ومراكز الإعاقة حيث يقدم المساعدة لمن يعانون من صعوبات نفسية وذهنية للمساهمة في سوق العمل على قدر الإمكانيات التي منحهم الله عز وجل إياها.

 

الإرشاد المهني عمل فردي أم جماعي؟

يمكن للمرشد المهني تقديم خدماته بشكل فردي لتلبية احتياجات فرد بعينه ويمكن له تقديم المساعدة لمجموعة من العملاء في آن واحد من أجل مساعدتهم للتعرف على أمور عامة.مثل مهارات البحث عن عمل أو اختيار التخصص أو النجاح في المقابلات الوظيفية أو غير ذلك.

ماذا نقصد بالإرشاد المهني؟

قم بمشاركة هذه

ماذا نقصد بالإرشاد المهني؟

 

عندما تسأل أي شخص عن كلمة (الإرشاد المهني) فقد يجيبك بأنها المساعدة في إيجاد عمل. وقد يكون الشخص ممن خضع يوماً لاختبار من اختبارات الشخصية في مرحلة ما من حياته وخرجت له بنتائج عامة غير واضحة أو حتى نصحته بمهن لا يميل لها ولا يحبها أصلاً..! في هذا المقال سأتحدث بشكل مركز عن مجال الإرشاد المهني .. هذا المجال المميز من مجالات الإرشاد والذي عانى من الإهمال الشديد في عالمنا العربي عامة وفي المملكة العربية السعودية بشكل خاص حتى تكاد لا تجد جهة معتمدة تقدم هذه الخدمة بالطريقة الصحيحة والمتكاملة.

كانت بدايات الإرشاد المهني في بدايات القرن الماضي مع ظهور العالم الصناعي حيث بدأت الأسئلة حول المهن ومناسبتها للأشخاص المختلفين. في ذلك الحين ظهر العالم (فرانك بارسونس Frank Parsons) في عام 1909 م ليطرح رؤيته المميزة والتي شكلت مجال الإرشاد المهني لعشرات السنوات بعدها. حدد (بارسونس) مجال الإرشاد المهني عبر الخطوات الثلاثة التالية:

  • تطوير فهم واضح للذات (القدرات، الميول، الاستعدادات، نقاط الضعف والقصور)
  • تطوير المعرفة بسوق العمل من حيث المتطلبات والمزايا والعيوب والفرص والدخل المادي وسبل النجاح وغير ذلك مما يتعلق بالمهن المختلفة
  • العمل على التفكير في العنصرين السابقين من اجل اتخاذ القرار المهني

استمرت النظرة للإرشاد المهني بهذه الطريقة إلى وقت قريب حيث تعرض مجال الإرشاد المهني إلى تغيير كبير خاصة بعد تأثره بالعوامل التالية:

  • الانتقال من التنافس العسكري إلى التنافس الاقتصادي وبروز اقتصاد المعرفة
  • التطور التقني والمعرفي والذي أدى إلى تعقد عالم الأعمال والمهن
  • تزايد التركيز على الفعالية والإنتاج والتميز
  • التغيير الجذري في عالم الأعمال والذي ألغى فكرة (مهنة طوال العمر) و(الأمان الوظيفي) وجعل جميع العاملين تحت تهديد الاستبدال بالتقنية لتقوم بمهامهم أو الإقالة بسبب عدم كفاية مهاراتهم بسبب التعقد المستمر للمهن أو بسبب وجود أشخاص آخرين أقل تكلفة يقومون بنفس العمل خارج حدود البلاد أو داخلها.
  • تغير تطلعات الناس وتعريفهم للنجاح. فما عاد يكفي أن يكون لك دخل تكسبه آخر الشهر بل تعقدت تطلعات الناس وخاصة للأجيال الجديدة ليكون العمل الذي يقدم لهم معنى ورضى هو النجاح المهني الذي يتطلعون له.

كل هذه العوامل وغيرها جعلت من مجال الإرشاد المهني ليس لمجرد القيام باختبارات ومن ثم تقديم النصيحة عن التخصص الجامعي أو المجال المهني الذي يناسب الشخص بل تطور مجال الإرشاد المهني ليشمل الأمور التالية:

  • عملية مستمرة طوال الحياة تسعى إلى تقديم المساعدة للعميل لاتخاذ قراراته المهنية والتعليمية والتي أصبحت واسعة ومتعددة بشكل مذهل
  • عملية تفاعلية بين المرشد والعميل تناقش كل ما يدور في ذهن العميل حول حياته المهنية من مشاعر وأفكار وتطلعات وتحديات وتحليلها ووضع خطوات عملية لمواجهتها
  • النظر إلى العميل بشكل شمولي ومناقشة شؤونه غير المهنية والتي تتعلق أو قد تتصادم مع حياته المهنية
  • مراعاة الفروقات الثقافية والحضارية في الحديث عن عالم المهن والتقييم الذاتي. كم أشعر بالحزن عندما استخدم مقاييس غربية في مجتمعنا العربي دون مراعاة للفروقات اللغوية وطريقة التفكير والاستيعاب
  • النظر إلى الوعي الذاتي على أنه عملية متطورة ومستمرة فكلما عرف العميل نفسه أكثر كلما انعكس ذلك على قراراته المهنية والتعليمية حتى يصل إلى أعلى نضج مهني ممكن.
  • مناقشة العوامل المؤثرة على التطوير المهني للعميل وما يعززه أو يُعيقه وفق المعطيات الحديثة لسوق العمل من مهارات واتجاهات ومتطلبات
  • مساعدة العميل على تحديد مصادر متجددة للتعلم والتطور الشخصي والمهني
  • النظر بشكل جاد للتغيير المهني كحقيقة لا يمكن الفرار منها ومساعدة العميل على التعامل معها بجدية وكفاءة لتحقيق طموحاته

هذه نظرة عامة على مجال الإرشاد المهني وأعتذر عن صعوبة اللغة .. إذا تحمست لهذا المجال فأرجو ان تطلع على تفاصيل مهمة إضافية في مقالي: (كيف أصبح مرشد مهني؟)

ماذا يعني النجاح بالنسبة لك؟!

قم بمشاركة هذه

ماذا يعني النجاح بالنسبة لك؟!

 

هناك قضية مهمة غفل عنها كثير من الناس، وهي أن تعريفنا للنجاح في وضعنا الطبيعي يجب أن يكون مختلفًا بين بعضنا البعض.

فالنجاح لدي قد يتمثل في القيام بأعمال خدمية تنفع المجتمع، وترفع من مستواه، أو تضيف إلى وعيه، أو تحل المشاكل، وتخفف الأعباء أو الصعوبات على بعض أفراده.

من جهة أخرى قد يكون النجاح لدى شخص آخر يتمثل في تكوين ثروات مادية، والاستمتاع في الكسب أو التجارة، وتطوير الأعمال.

بالنسبة لشخص آخر قد يكون النجاح هو تحقيق قيم مهمة، مثل حماية البيئة، أو تعليم الأطفال، أو نشر الدعوة إلى الله، أو غير ذلك الكثير.

من الطبيعي في المجتمعات الصحية أن يتباين الناس في تعريف النجاح، وألا ينتقد بعضهم بعضًا في ذلك التعريف، أو في فهمهم للنجاح.

للأسف بحكم اختلاطي بالطلاب والشباب الصغار أجد هذه الفكرة غير واضحة، بل ينصبّ فهمهم للنجاح على زاوية واحدة، تتمثل في الحصول على مهنة جيدة، وراتب عالٍ، وما يتبع ذلك من بناء منزل جميل، وتربية الأطفال، وكثرة السفر للخارج، والاستمتاع بكل ما هو متاح.

أنا لست ضد هذا التصور، لكن المؤلم أن يكون هذا التصور موحدًا لدى الجميع، وهذا التعريف موحدًا لدى الجميع؛ لأنه في الواقع يترك أثرًا سلبيًّا كبيرًا على كثير من المناشط المهمة في الحياة، والدليل على ذلك هو غياب من يحمل قيمًا في مجالات الخدمة العامة، فلا نجد من يصارع في مجالات مثل حماية البيئة، أو حماية الحيوانات التي توشك على الانقراض، وقلة المضحين في مجالات خدمة المجتمع، أو نشر الدعوة، أو المساهمة في فِرَق المساعدة في الكوارث الطبيعية، وغير ذلك من القيم المهمة والجوانب الأساسية في حياتنا.

عندما تغيب تلك القيم…. لا يمكن أن نصنع جيلاً يهتم بهذه الجوانب ما لم نعد إلى أصل الفكرة، وهي كيف تعرّف النجاح، وكيف تفهم النجاح لديك؛ لأننا يجب أن نعترف أن هناك مجالات لا تجعل منك ثريًّا، ولن تجعل منك غنيًّا، ولكن إبداعك فيها، ونجاحك فيها بلا شك سيعدله نجاح كبير، بل قد يفوق من كوَّن ثروة مالية كبيرة.