نموذج (بكار) لاختيار التخصص الجامعي Bakkar Model for choosing college major

نموذج (بكار) لاختيار التخصص الجامعي

Bakkar Model for choosing college major

 

عندما تود أن تتخذ قرار مهم ، فيجب أن يكون هناك نموذج أو خارطة تسير وفقها خطوة بخطوة للتأكد من أن عملية اتخاذ هذه القرار تسير بالطريقة الصحيحة وفي المسار الصحيح. هناك أمثلة كثيرة على هذا فعلى سبيل المثال لمعالجة شخص أصيب بارتفاع شديد في السكر فهناك خطوات يجب أن يقوم بها الطبيب ضمن نموذج محدد تقرر له من أين يبدأ وإلى أين يسير. وهذا أيضاً موجود في الإدارة والهندسة وغيرها . والهدف هو التنظيم والبعد عن العشوائية.

    سأعرض اليوم نموذج خاص باختيار التخصص الجامعي قمت بتطويره بعد خبرة طويلة في التدريب وتقديم الاستشارات في هذا المجال. الأمر الملاحظ هو أنه اعتمد بشكل أساسي على العنصرين الأكثر أهمية في اختيار التخصص وهما الميول (ما نستمتع بعمله) والقدرات (ما نتقن فعله) .. كما أنه يركز على نقل تفكير الطالب من التخصص الجامعي إلى التفكير بالعالم الحقيقي الذي سيقضي فيه معظم حياته وهو عالم المهن، وهذا مهم لأننا ننظر إلى الجامعة على انها فقط المحطة الأولى لمسار الحياة المهنية الطويلة الذي يجب أن نهتم باختياره بالشكل الصحيح.

أترككم مع النموذج و سأعرض شرحا مفصلاً عنه في إحدى حلقات برنامج أسرار اختيار التخصص الجامعي على قناة اليوتيوب الخاصة بموقع اكتشاف.

أهم تخصصات الحاسب

أهم تخصصات الحاسب

 

تختلف تخصصات الحاسب وتتنوع بشكل يجعل من الصعب على شخص واحد ـ مهما أُوتي من ذكاء وقدرات عقلية ـ أن يُلم بها جميعا. فمع توسع استخدامات الحاسب في مختلف مجالات الحياة، انقسمت علومه إلى العديد من التخصصات التي يمكنك اختيار ما يتناسب منها مع ميولك وقدراتك، لذلك نهدي إليك هذه المقالة التالية راجين من الله  تعالى أن تفيدك في تكوين فكرة جيدة عن هذا التخصص الممتع.

 

  1. هندسة الحاسب الآلي Computer Engineering

 يُعنى هذا التخصص بدراسة تصميم وإنشاء أجهزة الحاسب والأنظمة المحوسبة. وتنطوي الدراسة فيه على التعرف على المكونات المادية(الهاردوير)، البرامج والتطبيقات والعلاقة بينها. أما المناهج الدراسية فتركز على نظريات ومبادئ الهندسة الكهربائية التقليدية والرياضيات وتطبيقها على مشكلات تصميم أجهزة الحاسبات والأجهزة الإلكترونية ذات الصلة بالحاسب. يدرس طلاب هذا التخصص تصميم الأجهزة المادية الرقمية(الهاردوير)، بما في ذلك أنظمة الاتصالات، أجهزة الحاسب، والأجهزة المحيطية الملحقة معها. كما يدرسوا أيضا تطوير البرمجيات، مع التركيز على البرامج الخاصة بالأجهزة الرقمية وعلاقتها بالمستخدم وبالأجهزة الأخرى. قد تهتم دراسة هندسة الحاسب بالمكونات المادية الأساسية للحاسب بشكل يفوق البرمجيات، وربما يتم دراسة الفرعين بنفس القدر من الاهتمام، وان كان يغلب على هذا التخصص الطابع الهندسي.

ومن أهم فروع هذا التخصص في الوقت الحالي البرمجيات المضمنة “embedded software”، ويُعنى بتطوير الأجهزة التي تحوي برمجيات ومكونات مادية داخلها. ومن أمثلة الأجهزة التي تحتوي على برمجيات مضمنة: أجهزة الهواتف المحمولة، المسجلات الرقمية، مسجلات الفيديو الرقمية، أجهزة الإنذار، أجهزة الأشعة السينية، أدوات الجراحة بالليزر.

 

  1. علوم الحاسب الآلي Computer Sciences

يغطي هذا التخصص العديد من المجالات التي تتراوح بين الأساسيات النظرية والرياضية إلى أحدث تطورات الروبوتات، أنظمة الذكاء الاصطناعي، المعلوماتية الحيوية وغيرها من المجالات الهامة. ويمكننا القول بأن عمل أخصائي الحاسب الآلي ينطوي على المهام التالية:

  • تصميم وتنفيذ البرمجيات، فهو يعمل على حل مشكلات البرمجة المعقدة. كما يقوم أيضا بالإشراف على عمل المبرمجين الآخرين وتوعيتهم بأحدث التطورات في هذا المجال.
  • ابتكار طرق جديدة لاستخدام أجهزة الحاسبات، فبفضل جهود أخصائيي الحاسب الآلي في مجالات الشبكات، قواعد البيانات وواجهات المستخدم، ظهرت الشبكة العنكبوتية في عالمنا الحديث. ومازال التعاون مستمر مع علماء متخصصين في مجالات أخرى من أجل تصنيع روبوتات ذات ذكاء اصطناعي أعلى، قواعد بيانات  قادرة على تخليق معارف جديدة واستخدام أجهزة الحاسب في فك شفرات الحمض النووي البشري.
  • تطوير أساليب فعالة لحل مشكلات البرمجة. على سبيل المثال، يعمل أخصائي الحاسب الآلي على تطوير أفضل الطرق لتخزين المعلومات في قواعد البيانات، إرسال البيانات عبر الشبكات وعرض الصور المعقدة. ويتمكن العاملين في هذا المجال ـ بفضل ما يتمتعوا به من خلفية نظرية جيدة ـ من تحديد أفضل طرق تطوير فعالية أنظمة الحواسيب، حيث تساعدهم دراسة الرياضيات على تطوير أساليب جديدة لتحسين الأداء.

 

  1. نظم المعلومات Information Systems

 يُعنى تخصص نظم المعلومات  (IS)بتطوير حلول تكنولوجية فعالة للمشكلات التي قد تعترض المؤسسات، بالإضافة إلى مساعدتها على تلبية باحتياجاتها  وتحقيق أهدافها بشكل فعال. وفيما يتعلق برؤية هذا التخصص لتكنولوجيا المعلومات، فهو يُركز على المعلومات حيث تُستخدم التكنولوجيا كوسيلة لإنتاج، معالجة وتوزيع المعلومات. وهكذا، يتركز اهتمام الخبراء في هذا المجال حول المعلومات التي قد توفرها أنظمة الحاسب لمساعدة المؤسسات على تحديد أهدافها وتحقيقها، فضلا عن العمليات التي قد تنفذها المؤسسة أو تحسنها باستخدام تكنولوجيا المعلومات.

 وبناءا عليه، لابد أن يلم متخصص نظم المعلومات بكل من العوامل التقنية والإدارية على حد سواء، كما يجب أن يكون قادر على مساعدة المؤسسة على تحديد الميزة التنافسية التي قد تعود عليها جراء تطبيق أساسيات تكنولوجيا المعلومات على أعمالها. في الحقيقة، يلعب أخصائي نظم المعلومات دورا هاما في تحديد متطلبات المؤسسة من النظم المعلوماتية، خلاف دوره في تحديد، تصميم وتنفيذ تلك النظم. لذلك، يحتاج أخصائي نظم المعلومات إلى قدر لا بأس به من المعرفة بالنواحي التنظيمية والإدارية حيث أن عمله ينطوي على التأكد من وجود توازن بين الجانب التنظيمي والتقني في الشركة، الأمر الذي يضمن أن لدى المؤسسة المعلومات والنظم التي تحتاجها لدعم أعمالها.

علاوة على ذلك، قد يعمل أخصائي نظم المعلومات في تصميم أنظمة الاتصال والتنسيق التنظيمي الالكترونية. لذلك، تجمع غالبية البرامج الدراسية لنظم المعلومات ما بين مقررات إدارية وأخرى خاصة بالحوسبة. وغالبا ما يتم تدريس هذا التخصص في كليات إدارة الإعمال، وان كان تحت مسميات مختلفة تعكس طبيعة كل برنامج. على سبيل المثال، تركز برامج نظم المعلومات الإدارية على الجوانب الإدارية والسلوكية لتخصص نظم المعلومات.

 

  1. تكنولوجيا المعلومات Information Technology

 يستخدم هذا المصطلح للإشارة إلى معنيين مختلفين. ففي أغلب الأحيان، يقصد بتكنولوجيا المعلومات IT)) الحوسبة بشكل عام. أما في الوسط الأكاديمي، فيستخدم هذا المصطلح للإشارة إلى برامج علمية تعد الدارس لتلبية احتياجات المؤسسات، المراكز الطبية، المدارس وغيرها من المؤسسات من تكنولوجيا المعلومات. أشرنا بالأعلى إلى أن نظم المعلومات تركز على الجانب المعلوماتي لتكنولوجيا المعلومات، وهو الأمر الذي يكمله هذا التخصص محل النقاش: حيث تركز تكنولوجيا المعلومات على الشق التكنولوجي في حد ذاته.

 تعتبر تكنولوجيا المعلومات من التخصصات الحديثة نسبيا التي تشهد نموا سريعا  هذه الأيام. وقد ظهر هذا العلم كاستجابة لاحتياجات الشركات والمؤسسات اليومية من تكنولوجيا المعلومات. ففي الوقت الحاضر لا تستغني الشركات عن تكنولوجيا المعلومات بأي شكل من الأشكال. وتحتاج المؤسسات إلى تطبيق تلك الأنظمة المناسبة التي توفر لها درجة عالية من الأمن مع إمكانية تحديثها، صيانتها واستبدالها في حال أصابها أي عطل.

ويعمل فريق تكنولوجيا المعلومات في أي مؤسسة على مساعدة الموظفين على كيفية التعامل مع أجهزة الحاسبات والبرمجيات، كما يلتزموا أيضا بحل أية مشكلات تتعلق بالأجهزة.

 ظهرت برامج ومقررات منفصلة تدرس تكنولوجيا المعلومات نتيجة لعجز التخصصات الأخرى عن تأهيل الخريج القادر على التعامل مع كافة هذه الاحتياجات والالتزامات. وتهتم برامج تكنولوجيا المعلومات بإعداد متخصص يجمع بين المعرفة النظرية والمهارات والخبرات اليدوية التي تساعده على العناية  بالبنية الأساسية المعلوماتية وبالموظفين الذين يستخدموها.

ويتولى أخصائي تكنولوجيا المعلومات مسئولية انتقاء الأجهزة المادية والبرمجيات التي تتناسب مع احتياجات الشركة، وبنيتها المعلوماتية الأساسية. كما يتولى أيضا تركيب تلك التطبيقات وصيانتها.

ومن أهم الأمثلة على المسئوليات التي تقع على عاتق أخصائي تكنولوجيا المعلومات: تركيب الشبكات، إدارة الشبكات، مراعاة النواحي الأمنية، تطوير الوسائط المتعددة، تركيب مكونات الاتصالات، مراقبة أنظمة البريد الالكتروني، وتخطيط، متابعة  وتحديث دورة الحياة التكنولوجية للمؤسسة.

 

  1. هندسة برمجيات الحاسب Software Engineering

ويُعنى هذا التخصص بتصميم وإنشاء أنظمة برمجيات ذات فعالية عالية وقدرة على تلبية احتياجات العملاء ومتابعة صيانتها. تطور هذا التخصص مؤخرا نتيجة لعدة عوامل، أهمها تنامي أهمية البرمجيات غالية الثمن في مختلف مجالات الحياة وزيادة أهمية البرمجيات في تطبيقات السلامة والأمان.

تختلف هندسة البرمجيات عن باقي فروع الهندسة وذلك في جانبين هامين: الطبيعة غير المادية للبرامج وطبيعة عمل البرمجيات في حد ذاتها. ويسعى هذا التخصص إلى الجمع بين المبادئ الرياضية وعلوم الحاسب والقواعد الهندسية التي صُممت لخدمة المكونات المادية الملموسة. ومن المتوقع أن يدرس الطالب هندسة البرمجيات كما يلي:

  • برامج تدرس هندسة البرمجياتSE كجزء من مقرر علوم الحاسب CS. تدرس بعض المؤسسات مقررات هندسة برمجيات مكثفة كجزء من برنامج علوم الحاسب.
  • تمنح بعض المؤسسات التعليمية درجة علمية في هندسة البرمجيات.

في الحقيقة، هناك العديد من النقاط المشتركة بين مقررات علوم الحاسب وهندسة البرمجيات. يتعلم طلاب هندسة البرمجيات الكثير من التفاصيل حول قضايا الاعتمادية والصيانة، مع التركيز على تقنيات تطوير وصيانة البرامج. وعلى الرغم من اطلاع طلاب علوم الحاسب على مثل هذه التقنيات، إلا أن طالب هندسة البرمجيات لديه خلفية هندسية أفضل وأكثر عمقا حول هذه الأمور. ونظرا لما تمثله تلك التقنيات من أهمية بالنسبة لمهندس البرمجة، يُوصى بتدريب الطلاب أثناء الدراسة على تطوير برامج يستخدمها آخرون في أعمالهم. علاوة على ذلك، تركز مقررات هندسة البرمجيات على إكساب الطلاب بعض المهارات الخاصة بتقييم احتياجات العملاء وتطوير البرامج بالشكل الذي يلائم تطور احتياجات العميل. في الحقيقة، ليس من السهل تحديد أي البرامج مفيد وقابل للاستخدام في الحياة العملية.

وأخيرا، لابد أن نضع في الاعتبار أن هندسة البرمجيات مصطلح واسع إلى حد كبير، حيث  يميل أصحاب العمل إلى  استخدام  المسمى الوظيفي لخريج هذا التخصص في سياقات عديدة وان كان الأصح اعتباره “مهندس برمجيات” . يرى بعض أصحاب العمل أن شخص كهذا لا يختلف كثيرا عن المبرمج أو الأخصائي المسئول عن تطوير وإدارة البرامج الكبرى المعقدة و /أو ضمان سلامتها.

والآن، بعد أن تعرفت على أهم تخصصات الحاسب الآلي، حاول أن تحدد أي هذه البرامج أقرب إلى ميولك وطموحاتك؟ واعلم جيدا أنه لا يمكن أن ندعي أن أحد هذه التخصصات أهم من غيره، فلكل دور هام في حياتنا لا يمكن تجاهله أو التقليل من شانه.

تقبل تحياتنا،،،

فريق اكتشاف

هل تستطيع الإجابة عن هذه الأسئلة

هل تستطيع الإجابة عن هذه الأسئلة

 

ماذا يقوم به المرشد التعليمي؟

يتخرج الطالب من المرحلة الثانوية وفي خياله أحلام كثيرة حول مستقبل مهني مميز ومرضي ماديا ومعنوياً. يعلم الجميع ان الوصول إلى هذا الرضا ليس بالأمر السهل ويحتاج إلى تلقي تعليم متقدم وتطوير مهارات عملية تساعده على الحصول على الوظيفة الحلم. إن وجود مرشد يقوم بمناقشة الطالب والتعرف على أهدافه التعليمية والمهنية واستعراض وتوضيح كافة الخيارات المتعلقة بخطته التعليمية والإجراءات النظامية التي يجب أن يقوم بها لتنفيذ هذه الخطة ومساعدة الطالب وأسرته على اتخاذ القرار التعليمي. هذ من عمل المرشد التعليمي.

 

هل نحن بحاجة إلى مرشد تعليمي؟

أعتقد أننا بحاجة إلى هذه المهنة بسبب الأمور التالية:

  • خيارات تعليمية عديدة ومتنوعة
  • وجود تنوع في جودة التعليم فمنه الجيد ومنه السيء
  • تنوع المصادر التي يمكن الاستعانة بها من أجل اتخاذ القرار التعليمي
  • ارتفاع تكلفة التعليم حيث أصبح قراراً مصيرياً ومهماً
  • حرص الشركات على توظيف الخريجين الذين تلقوا تعليماً مميزاً وفي جامعات مشهورة

 

كيف أطور نفسي حتى أعمل في هذه المهنة؟

لا شك ان الوصول إلى التمكن في هذه المهنة ليس سهلاً.. ويمكن تحقيق ذلك عبر الأمور التالية:

  1. حضور المعارض التي تجمع عدد كبير من الجامعات تحت سقف واحد.
  2. زيارة المواقع لإلكترونية للجامعات والمعاهد المختلفة
  3. زيارة المواقع الإلكترونية التي تقدم خدمات البحث عن الجامعات
  4. التواصل مع المؤسسات التي تقدم خدمات تأمين القبول للطلاب
  5. التحدث إلى موظفي القبول في الجامعات
  6. التواصل مع الهيئات النقابية التي تنظم الاختبارات المعادلة للمهن المختلفة والتعرف على برامج وكتب متخصصة من أجل التحضير لهذه الاختبارات
  7. الاطلاع على الأنظمة والقوانين التي تخص الطلاب خاصة في الدول المرغوبة
  8. التواصل مع الجمعيات والمؤسسات التي تقدم مساعدات ومنح للطلاب لإكمال تعليمهم.
  9. الاستماع إلى الطلاب وأسئلتهم من اجل التعرف على احتياجاتهم الحقيقية

 

ما الذي يستطيع المرشد التعليمي فعله؟

هذه نماذج من الأسئلة التي يُفترض من المرشد التعليمي الإجابة عليها أو الوصول إلى مصادر تجيب عليها إن لم تكن الإجابة حاضرة لديه:

  • ما التحضيرات التي يجب علي القيام بها للحصول على قبول في كلية إدارة الأعمال في جامعة ستانفورد
  • لدي شغف في العمل في مجال العقار.. ماذا الخطة التعليمية لتحقيق أفضل النتائج؟
  • لدي مبلغ لا يتجاوز 50 ألف دولار وأريد الحصول على ماجستير في إدارة الأعمال في جامعة عالمية مرموقة.. ما الخيارات المتاحة أمامي؟
  • أود العمل في مجال أبحاث السرطان.. ما المسار التعليمي الذي تنصح به حتى أصل إلى هدفي هذا؟
  • لدي عشق للحياة الفطرية والعمل في المؤسسات التي تحميها .. ماذا تنصحني أن أدرس؟
  • ما هي الإجراءات اللازم اتخاذها لضمان قانونية إقامتك في أمريكا لو اردت الحصول على تدريب إضافي بعد تخرجك من الجامعة؟
  • ما هي التسهيلات التي تقدمها الجامعات البريطانية لطلاب العالم الثالث؟
  • ما الاختبارات التي يجب علي تجاوزها للعمل كصيدلي في استراليا؟
  • ما هي الجامعات الأوروبية التي يمكن ان تعطيني منحة دراسية مع العلم أن معدلي هو 100%
  • أقيم خارج المملكة وأود دراسة الشريعة في الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة.. هل هذا ممكن؟
  • اريد ان اصبح مدرب كرة قدم.. ماذا يجب علي أن أدرس؟
  • لو حصلت على فيزا سياحية إلى أمريكا وقررت الدراسة هناك.. ماذا أفعل؟
  • ما الخيارات الأرخص من اجل تعلم اللغة الإنجليزية في دولة غربية؟

هل تود أن تصبح مرشد مهني؟

 هل تود أن تصبح مرشد مهني؟

 

 

ماذا نقصد بالإرشاد المهني؟

عملية التطوير المهني هي عملية مستمرة مدى الحياة بدأت منذ اليوم الأول لك على وجه الأرض. هناك عدد من العوامل التي تؤثر على هذا التطوير بما في ذلك الميول والقدرات والقيم وطبيعة الشخصية والخلفية التي أتيت منها والظروف المحيطة بك. الإرشاد المهني هو عملية إرشادية تهدف إلى إدراك وفهم نفسك وعالم العمل من أجل اتخاذ قراراتك المهنية والتعليمية، والحياتية بشكل عام.

 

أن تكون مرشداً فهذا يعني:

  • أن تساعد الناس على الاختيار السليم للمسار المهني الذي سيسلكونه طوال حياتهم
  • أن تستمع إلى أحلام الناس وطموحاتهم ومن ثم مساعدتهم على اختبار الواقع ووضع خطة عملية لتنفيذها
  • أن تقدم للآخرين أدوات وأفكار عملية تساعدهم بها على تطوير مهنتهم الحالية للوصول إلى أعلى قدر من الفعالية والإنجاز
  • أن تساعد الطلاب على اتخاذ قرار اختيار التخصص الجامعي والذي يعتبر المحطة الأولى لبناء مستقبل مهني مميز
  • أن تساعد الراغبين في تغيير مهنهم لسبب أو لآخر وبناء خطوة تحتوي على خطوات عملية لتحقيق ذلك
  • أن تقدم يد العون لكل من يود التخطيط لما بعد التقاعد من عمله الحالي لكي يلعب دور مناسب وممتع ومثمر
  • أن تساعد الناس على التعرف على طبيعة شخصيتهم وميولهم وقدراتهم ونقاط القوة لديهم وقيمهم ومن ثم البناء على هذه البصيرة من أجل اتخاذ القرار المهني بشكل واعي
  • أن تقدم المساعدة للباحثين عن عمل من أجل النجاح في هذه المهمة، وهذا يشمل المساعدة في كتابة السيرة الذاتية والمقابلات الوظيفية والتشبيك وغير ذلك من مهارات.

 

مهارات أساسية:

هناك مجموعة من الموضوعات والمهارات الأساسية التي يجب أن يستوعبها المرشد ويتقنها بشكل متميز وعميق ومن أهمها:

  • إلمام بأهم النظريات التي يقوم عليها علم الإرشاد والتطوير المهني وأثرها على الممارسة اليومية الحالية
  • التعرف على الاختبارات النفسية التي يتم استخدامها في ممارسة الإرشاد المهني والتي تهدف إلى سبر أغوار العميل وتساعده على التعرف على نفسه بشكل عملي ومفيد ومن أهم الاختبارات:
    • أنماط الشخصية (مثل مايرز بريجز) (MBTI)
    • الميول المهني وهي اختبارات تقوم على نظرية (هولاند) للميول المهني مثل
    • القدرات والمهارات مثل (SkillScan)
    • القيم مثل اختبار (The Knowdell Career Values Card Sort)
  • مهارات بناء العلاقة الإرشادية بأسلوب محترف
  • القيام بخطوات الإرشاد بشكل صحيح وفعال
  • إدراك طبيعة سوق العمل وتقسيماته والفروق بينها
  • امتلاك الأدوات التي يستطيع ن خلالها التعرف على تفاصيل المهن مثل (المسميات المهنية والمهام التي يقومون بها والمهارات المطلوبة والشهادات التعليمية الأساسية ومتوسط الدخل المادي والتطور المهني ضمن المهنة وغير ذلك)
  • التعرف على طرق البحث عن عمل وما يرتبط به من مهارات مثل التشبيك وبناء السمعة وغير ذلك
  • إلمام دقيق بكل ما يتعلق بكتابة السيرة الذاتية وطرق النجاح في المقابلات الوظيفية
  • معرفة كاملة لأخلاقيات مهنة الإرشاد بشكل عام والإرشاد المهني بشكل خاص

 

من يقوم بالإرشاد المهني؟

الإرشاد المهني هو أحد فروع مهن الإرشاد والتي تتطلب تدريب متخصص للقيام بهذا العمل. لا يوجد تخصص محدد مطلوب لدخول هذه المهنة وإن كان الأخصائيون النفسيون والاجتماعيون هم الأقرب لهذه المهنة إذا حصلوا على تأهيل علمي ومهني جيد يؤهلهم للقيام بهذه المهمة الجليلة.

 

أين يعمل المرشد المهني؟

يقدم المرشد المهني خدماته في المدارس والجامعات ومراكز التوظيف وبيوت الشباب وغيرها. كما يقدم خدمات مهمة للشركات والمؤسسات المختلفة، بالإضافة إلى المستشفيات النفسية ومراكز الإعاقة حيث يقدم المساعدة لمن يعانون من صعوبات نفسية وذهنية للمساهمة في سوق العمل على قدر الإمكانيات التي منحهم الله عز وجل إياها.

 

الإرشاد المهني عمل فردي أم جماعي؟

يمكن للمرشد المهني تقديم خدماته بشكل فردي لتلبية احتياجات فرد بعينه ويمكن له تقديم المساعدة لمجموعة من العملاء في آن واحد من أجل مساعدتهم للتعرف على أمور عامة.مثل مهارات البحث عن عمل أو اختيار التخصص أو النجاح في المقابلات الوظيفية أو غير ذلك.

ماذا نقصد بالإرشاد المهني؟

ماذا نقصد بالإرشاد المهني؟

 

عندما تسأل أي شخص عن كلمة (الإرشاد المهني) فقد يجيبك بأنها المساعدة في إيجاد عمل. وقد يكون الشخص ممن خضع يوماً لاختبار من اختبارات الشخصية في مرحلة ما من حياته وخرجت له بنتائج عامة غير واضحة أو حتى نصحته بمهن لا يميل لها ولا يحبها أصلاً..! في هذا المقال سأتحدث بشكل مركز عن مجال الإرشاد المهني .. هذا المجال المميز من مجالات الإرشاد والذي عانى من الإهمال الشديد في عالمنا العربي عامة وفي المملكة العربية السعودية بشكل خاص حتى تكاد لا تجد جهة معتمدة تقدم هذه الخدمة بالطريقة الصحيحة والمتكاملة.

كانت بدايات الإرشاد المهني في بدايات القرن الماضي مع ظهور العالم الصناعي حيث بدأت الأسئلة حول المهن ومناسبتها للأشخاص المختلفين. في ذلك الحين ظهر العالم (فرانك بارسونس Frank Parsons) في عام 1909 م ليطرح رؤيته المميزة والتي شكلت مجال الإرشاد المهني لعشرات السنوات بعدها. حدد (بارسونس) مجال الإرشاد المهني عبر الخطوات الثلاثة التالية:

  • تطوير فهم واضح للذات (القدرات، الميول، الاستعدادات، نقاط الضعف والقصور)
  • تطوير المعرفة بسوق العمل من حيث المتطلبات والمزايا والعيوب والفرص والدخل المادي وسبل النجاح وغير ذلك مما يتعلق بالمهن المختلفة
  • العمل على التفكير في العنصرين السابقين من اجل اتخاذ القرار المهني

استمرت النظرة للإرشاد المهني بهذه الطريقة إلى وقت قريب حيث تعرض مجال الإرشاد المهني إلى تغيير كبير خاصة بعد تأثره بالعوامل التالية:

  • الانتقال من التنافس العسكري إلى التنافس الاقتصادي وبروز اقتصاد المعرفة
  • التطور التقني والمعرفي والذي أدى إلى تعقد عالم الأعمال والمهن
  • تزايد التركيز على الفعالية والإنتاج والتميز
  • التغيير الجذري في عالم الأعمال والذي ألغى فكرة (مهنة طوال العمر) و(الأمان الوظيفي) وجعل جميع العاملين تحت تهديد الاستبدال بالتقنية لتقوم بمهامهم أو الإقالة بسبب عدم كفاية مهاراتهم بسبب التعقد المستمر للمهن أو بسبب وجود أشخاص آخرين أقل تكلفة يقومون بنفس العمل خارج حدود البلاد أو داخلها.
  • تغير تطلعات الناس وتعريفهم للنجاح. فما عاد يكفي أن يكون لك دخل تكسبه آخر الشهر بل تعقدت تطلعات الناس وخاصة للأجيال الجديدة ليكون العمل الذي يقدم لهم معنى ورضى هو النجاح المهني الذي يتطلعون له.

كل هذه العوامل وغيرها جعلت من مجال الإرشاد المهني ليس لمجرد القيام باختبارات ومن ثم تقديم النصيحة عن التخصص الجامعي أو المجال المهني الذي يناسب الشخص بل تطور مجال الإرشاد المهني ليشمل الأمور التالية:

  • عملية مستمرة طوال الحياة تسعى إلى تقديم المساعدة للعميل لاتخاذ قراراته المهنية والتعليمية والتي أصبحت واسعة ومتعددة بشكل مذهل
  • عملية تفاعلية بين المرشد والعميل تناقش كل ما يدور في ذهن العميل حول حياته المهنية من مشاعر وأفكار وتطلعات وتحديات وتحليلها ووضع خطوات عملية لمواجهتها
  • النظر إلى العميل بشكل شمولي ومناقشة شؤونه غير المهنية والتي تتعلق أو قد تتصادم مع حياته المهنية
  • مراعاة الفروقات الثقافية والحضارية في الحديث عن عالم المهن والتقييم الذاتي. كم أشعر بالحزن عندما استخدم مقاييس غربية في مجتمعنا العربي دون مراعاة للفروقات اللغوية وطريقة التفكير والاستيعاب
  • النظر إلى الوعي الذاتي على أنه عملية متطورة ومستمرة فكلما عرف العميل نفسه أكثر كلما انعكس ذلك على قراراته المهنية والتعليمية حتى يصل إلى أعلى نضج مهني ممكن.
  • مناقشة العوامل المؤثرة على التطوير المهني للعميل وما يعززه أو يُعيقه وفق المعطيات الحديثة لسوق العمل من مهارات واتجاهات ومتطلبات
  • مساعدة العميل على تحديد مصادر متجددة للتعلم والتطور الشخصي والمهني
  • النظر بشكل جاد للتغيير المهني كحقيقة لا يمكن الفرار منها ومساعدة العميل على التعامل معها بجدية وكفاءة لتحقيق طموحاته

هذه نظرة عامة على مجال الإرشاد المهني وأعتذر عن صعوبة اللغة .. إذا تحمست لهذا المجال فأرجو ان تطلع على تفاصيل مهمة إضافية في مقالي: (كيف أصبح مرشد مهني؟)